لاعبو “الخُضر” يشيدون بالاستقبال في المغرب ويُفندون حملات التشويش الإعلامي

ريف ديا – الرباط
أشاد لاعبو المنتخب الجزائري لكرة القدم بظروف الاستقبال والإقامة التي حظيت بها بعثة “الخُضر” بالمملكة المغربية، قبل مواجهة منتخب السودان، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة لكأس أمم إفريقيا، في شهادة جديدة تنضاف إلى سلسلة الإشادات التي وسمت انطلاق نسخة توصف بالاستثنائية على مستوى التنظيم وجودة البنيات التحتية.
وأكد عيسى ماندي، لاعب المنتخب الجزائري، أن الأجواء كانت مواتية منذ لحظة وصول البعثة إلى المغرب، مشددا على حسن الاستقبال وجودة الظروف المحيطة بالتحضيرات، حيث قال في تصريح لوسائل الإعلام: “تم استقبالنا بشكل جيد جدا. الظروف مواتية هنا. لم نتفقد أرضية الملعب بعد، لكن الاستقبال كان جيدا”.
بدوره، عبّر المهاجم بغداد بونجاح عن ارتياحه للأجواء العامة التي رافقت إقامة المنتخب الجزائري، مبرزا أن الانطباعات الأولية كانت إيجابية، إذ قال على هامش الحصة التدريبية الختامية: “الأجواء هنا جيدة، والاستقبال كان جيدا… يعطيهم الصحة”.
وتأتي هذه التصريحات لتفند، بشكل عملي ومباشر، محاولات بعض المنابر الإعلامية الجزائرية التشويش على النجاح التنظيمي لكأس أمم إفريقيا بالمغرب، في وقت تتواتر فيه شهادات وفود المنتخبات المشاركة، إلى جانب تقارير الإعلام الدولي، التي نوّهت بجودة الفنادق، وجاهزية الملاعب، وتوفر مراكز تدريب حديثة تستجيب للمعايير القارية، فضلا عن حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين يميزان الشعب المغربي.
وفي الجانب الرياضي، واصل المنتخب الجزائري استعداداته لانطلاق المنافسة، حيث أجرى، اليوم الثلاثاء، حصة تدريبية بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تحضيرا لمواجهة منتخب السودان، المقررة على أرضية ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة.
ويواصل المغرب، من خلال هذه النسخة القارية، تثبيت صورته كبلد قادر على احتضان كبريات التظاهرات الرياضية الإفريقية والدولية، ليس فقط بالإسمنت والملاعب، بل أيضا بحسن التدبير ودفء الاستقبال… وهي أمور لا تُكذّبها الحملات، بل تؤكدها شهادات الضيوف أنفسهم.







