ريف ديا تستطلع آراء الناظوريين: تشجيع الجزائر أم دعم خصومها في كأس إفريقيا؟
ريف ديا: سليمان الفرسيوي – محمد أزدوفال
تتباين آراء وارتسامات ساكنة مدينة الناظور بخصوص المباراة التي تجمع المنتخب الجزائري بنظيره السوداني، برسم بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب، وهي المواجهة التي تحظى باهتمام واسع قبيل ساعات من انطلاق أولى مباريات “محاربي الصحراء” في هذه التظاهرة القارية.
طاقم موقع ريف ديا استطلع آراء عدد من الناظوريين حول هذه المباراة وحول المنتخب الذي سيحظى بدعمهم خلال مشوار المنتخب الجزائري في البطولة، حيث عكست التصريحات مواقف متباينة تجمع بين الحياد، والتشجيع بدافع الجوار، ودعم منتخبات أخرى لأسباب سياسية بحتة، مرتبطة بالجو السياسي وبمواقف الجارة الشرقية تجاه المغرب ومعاداتها في مختلف المحافل والمحطات.
ففي الوقت الذي عبّر فيه بعض المتتبعين عن ميلهم لتشجيع المنتخب الجزائري، معتبرين أن الروابط الجغرافية والتاريخية بين الشعبين المغربي والجزائري، إضافة إلى القيمة الفنية للمنتخب الجزائري، عوامل تدفع إلى مساندته في هذه المباراة، أكد آخرون أن دعمهم سيظل محصوراً في المنتخب الوطني المغربي، مع متابعة باقي المباريات بروح رياضية دون انحياز واضح.
في المقابل، فضّل جزء من الساكنة تشجيع المنتخبات التي ستواجه المنتخب الجزائري خلال مشواره، بدافع المنافسة الكروية وحب الإثارة، بالإضافة الى مواقف الدولة الجزائرية العدائية تجاه المغرب وكل ما هو مغربي.
كما أجمع عدد من المتحدثين على أن مواجهة الجزائر والسودان تُعد اختباراً حقيقياً للمنتخب الجزائري في مستهل مشاركته، معتبرين أن الأداء داخل المستطيل الأخضر سيكون الفيصل في كسب تعاطف الجماهير المغربية عموماً والناظورية على وجه الخصوص، من عدمه.
وتبقى مدينة الناظور، على غرار باقي المدن المغربية، منخرطة في أجواء العرس الإفريقي، حيث تسود أجواء الشغف والمتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه المباريات الأولى، التي ستحدد ملامح المنافسة وتوجهات الجماهير خلال باقي أطوار البطولة.






