حماس كبير وتشجيع مرتقب بملعب مولاي عبد الله قبل مباراة المغرب ومالي

ريف ديا من الرباط: رشيد لكزيري
تعيش الأوساط الرياضية المغربية، قبيل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره المالي، أجواءً استثنائية يطبعها التفاؤل والحماس، وذلك برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا المقامة على الأراضي المغربية، حيث تتجه أنظار الجماهير مساء اليوم إلى ملعب مولاي عبد الله الأيقوني بمدينة الرباط.
وخلال جولة استطلاعية لميكرو موقع ريف ديا بمحيط ملعب مولاي عبد الله بالرباط، عبّر مشجعون من مختلف الأعمار والشرائح عن ثقتهم الكبيرة في “أسود الأطلس” وقدرتهم على تحقيق نتيجة الانتصار في هذه المواجهة القوية، معتبرين أن الفوز سيضمن التأهل الرسمي إلى الدور الثاني من البطولة ويمنح المنتخب دفعة معنوية قوية قبل استكمال باقي المشوار.
وأكد عدد من المشجعين أن المنتخب الوطني يضم أسماء وازنة ولاعبين ذوي تجربة قارية ودولية، قادرين على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير المنتظر داخل مدرجات ملعب مولاي عبد الله، والذي يُعوّل عليه كثيرًا لصناعة الفارق ودفع اللاعبين إلى تقديم أفضل ما لديهم فوق المستطيل الأخضر.
ورغم اعتراف الجماهير بقوة المنتخب المالي، المعروف بانضباطه التكتيكي وقوته البدنية، شدد المتحدثون على أن التركيز والروح القتالية سيبقيان مفتاح الفوز، مطالبين اللاعبين بضرورة استغلال الفرص وتفادي الأخطاء الدفاعية، حتى تمر المباراة في ظروف إيجابية.
وتعكس هذه الآراء حجم الآمال المعقودة على المنتخب الوطني في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا، حيث يحلم المغاربة برؤية فريقهم يواصل نتائجه الإيجابية ويقترب أكثر من معانقة اللقب القاري الغائب منذ عقود. وفي انتظار صافرة البداية، يتأهب الآلاف من المشجعين للتوافد على الملعب، في أجواء احتفالية عنوانها التشجيع اللامشروط والإيمان بقدرة “أسود الأطلس” على تشريف الكرة المغربية.









































