أعوان الأمن الخاص يحتجون أمام المستشفى الحسني بالناظور ضد “التشريد التعسفي”
ريف ديا – محمد أزدوفال
شهد محيط المستشفى الحسني بمدينة الناظور، أمس السبت السبت 27 دجنبر الجاري، وقفة احتجاجية لعناصر الأمن الخاص العاملين بالمؤسسات الصحية، المنضوين تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وذلك في إطار تنفيذ برنامجهم النضالي الذي سُطّر مسبقًا، احتجاجًا على ما وصفوه بـ“التشريد التعسفي” الذي طال عددًا من أعوان الحراسة بعد إنهاء عقودهم أو إقصائهم من مهامهم دون سابق إنذار.
ورفع المحتجون خلال هذه الوقفة شعارات قوية عبّروا من خلالها عن استيائهم من القرارات المتخذة في حقهم، محمّلين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المسؤولية الكاملة عمّا آلت إليه أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، في ظل غياب أي حلول بديلة تضمن كرامتهم واستقرارهم الوظيفي. واعتبر المحتجون أن ما تعرضوا له يشكل خرقًا سافرًا لمقتضيات قانون الشغل وضربًا لحقوقهم المكتسبة.
وأكد المشاركون في الوقفة أن برنامجهم النضالي سيظل متواصلًا ومفتوحًا على مختلف الأشكال الاحتجاجية السلمية إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة، وعلى رأسها الإدماج في إطار قانوني يضمن لهم الاستقرار الوظيفي، واحترام بنود قانون الشغل، وصون حقوقهم الاجتماعية والمهنية، مع فتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات المعنية قصد إيجاد حلول منصفة لملفهم المطلبي.
وفي هذا السياق، أوضحت مصادر نقابية أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي في ظل ما وصفته بالتجاهل المستمر للمطالب المتكررة لأعوان الحراسة، رغم الدور الحيوي والأساسي الذي يضطلعون به داخل المؤسسات الصحية، خاصة في ظل الإكراهات والتحديات التي يعرفها القطاع الصحي، سواء من حيث الضغط اليومي أو متطلبات الأمن وضمان سلامة المرضى والأطر الطبية.
وختم المحتجون وقفتهم بالتشديد على تشبثهم بمواصلة نضالهم السلمي، محذرين في الآن ذاته من تفاقم منسوب الاحتقان الاجتماعي في حال استمرار سياسة الآذان الصماء وعدم التعاطي الجدي والمسؤول مع مطالبهم، مؤكدين أن كرامة العامل واستقراره المهني يظلان شرطين أساسيين لضمان حسن سير المرافق الصحية وخدمة الصالح العام.






























































