حسابات التأهل تضع المنتخب المغربي أمام مسارات مختلفة في كأس أمم إفريقيا 2025

RifDia – محمد خالدي

يرتسم مسار المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025 وفق عدة احتمالات تبقى رهينة بنتائج الجولة الأخيرة من دور المجموعات اليوم تحديدا، حيث يجد أسود الأطلس أنفسهم أمام ثلاثة سيناريوهات مختلفة قد تحدد شكل رحلتهم في الأدوار الإقصائية، سواء من حيث قوة الخصوم أو أماكن إجراء المباريات. السيناريو الأول، والذي يبقى الأكثر مثالية، يتمثل في تصدر المغرب لمجموعته، وهو ما سيمنحه أفضلية واضحة، إذ سيواصل مشواره في العاصمة الرباط دون عناء التنقل، ويواجه أحد المنتخبات التي ستحل في المركز الرابع ضمن أفضل الثوالث، ما قد يخفف نسبيًا من صعوبة المواجهة ويمنح المنتخب الوطني فرصة أفضل لمواصلة التقدم بثبات نحو الأدوار المتقدمة.

أما السيناريو الثاني، فيرتبط بإنهاء دور المجموعات في المركز الثاني، وهو احتمال يضع المنتخب المغربي أمام اختبار أكثر صعوبة، إذ سيضطر إلى خوض مباراة قوية خارج الرباط، وتحديدًا في الدار البيضاء، أمام وصيف مجموعة أخرى تضم منتخبات وازنة، ما يجعل المواجهة مشحونة فنيًا وبدنيًا، وتتطلب تركيزًا عاليًا من اللاعبين لتجاوز هذا الدور بنجاح.

في المقابل، يبقى السيناريو الثالث هو الأكثر تعقيدًا، ويتمثل في احتلال المغرب للمركز الثالث مع ضمان التأهل ضمن أفضل الثوالث، وهو وضع قد يفرض على المنتخب الوطني التنقل إلى مدن أخرى مثل فاس أو أكادير، مع مواجهة متصدر مجموعة مختلفة، ما يعني خصمًا قويًا وحسابات دقيقة سواء على مستوى الجانب التكتيكي أو الاستعداد البدني، فضلًا عن عامل السفر الذي قد يؤثر على الجاهزية العامة للفريق.

وبين هذه السيناريوهات الثلاثة، يظل المنتخب المغربي مطالبًا بتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في مباراته المقبلة من أجل التحكم في مصيره وتفادي الحسابات المعقدة، خاصة أن الطموحات المعلقة على “أسود الأطلس” في نسخة تُقام على أرضهم تبقى كبيرة، والجماهير تنتظر مسارًا إيجابيًا يليق بقيمة المنتخب وإمكاناته الفنية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة adblock

المرجوا توقيف برنامج منع الإعلانات لمواصلة التصفح