من أمام ملعب مولاي عبد الله.. هذه هي توقعات الجماهير المغربية لمباراة الأسود أمام تنزانيا

ريف ديا من الرباط: رشيد لكزيري
في أجواء حماسية تطغى عليها روح التفاؤل، تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره التنزاني، برسم دور ثمن نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة على الأراضي المغربية، حيث يعوّل الشارع الكروي المغربي على “أسود الأطلس” لمواصلة المشوار بثبات نحو الأدوار المتقدمة.
ميكرو موقع ريف ديا، وفي جولة ميدانية بمحيط ملعب مولاي عبد الله الأيقوني بالعاصمة الرباط، رصد نبض الشارع واستقى عدداً من تصريحات الجماهير المغربية التي حجّت بأعداد غفيرة، رافعة الأعلام الوطنية ومرددة الشعارات الحماسية، في مشهد احتفالي يعكس حجم التعلق بالمنتخب الوطني والثقة الكبيرة في قدرته على تحقيق الفوز.
وأكد عدد من المشجعين في تصريحات متطابقة أن المباراة لن تكون سهلة، رغم الفوارق التقنية والتجربة التي تصب في صالح المنتخب المغربي، مشددين على ضرورة التعامل بجدية كاملة مع المنتخب التنزاني وتفادي أي تهاون قد يعقّد المهمة. وقال أحد المشجعين: “نثق في اللاعبين وفي الطاقم التقني، وننتظر أداءً قوياً وانتصاراً يقودنا إلى ربع النهائي”.
من جهتها، عبّرت جماهير أخرى عن أملها في أن يقدّم المنتخب الوطني أداءً مقنعاً يوازي طموحات الجماهير، خاصة في ظل عاملي الأرض والجمهور، معتبرة أن الدعم الجماهيري سيكون سلاحاً إضافياً لدفع اللاعبين نحو تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف مشجع آخر: “اللعب في المغرب يمنحنا أفضلية كبيرة، والجماهير حاضرة بقوة لتشجيع الأسود حتى آخر دقيقة”.
وتعيش محيطات الملعب منذ ساعات قبل انطلاق المباراة على وقع احتفالات عفوية، امتزجت فيها الأغاني الوطنية بالأهازيج الكروية، في صورة تعكس حجم الشغف الشعبي بهذه البطولة القارية، التي يحتضنها المغرب وسط إشادة واسعة بالتنظيم والأجواء.
وتأمل الجماهير المغربية أن ينجح المنتخب الوطني في تجاوز عقبة تنزانيا بأداء قوي ونتيجة مطمئنة، تعزز الثقة وتؤكد الطموح المشروع في المنافسة على اللقب القاري، خاصة مع الدعم الجماهيري الكبير الذي يرافق “أسود الأطلس” في كل محطة من مشوارهم بالبطولة.







