
من محيط ملعب مراكش.. جماهير الجزائر تتحسر على نهاية المشوار
ريف ديا من مراكش: رشيد لكزيري
خيّم الحزن وخيبة الأمل على أوساط الجماهير الجزائرية، مباشرة بعد نهاية المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره النيجيري، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون رد، لحساب دور ربع نهائي كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب، على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش.
وعقب صافرة النهاية، رصد موقع ريف ديا ارتسامات الجماهير الجزائرية بمحيط الملعب، حيث عبّر عدد من الأنصار عن أسفهم الكبير لإقصاء منتخب “محاربي الصحراء” من المنافسة القارية، مؤكدين أن الخروج من هذا الدور جاء مخيبًا للآمال، خاصة في ظل الطموحات التي كانت معلّقة على المنتخب للذهاب بعيدًا في هذه النسخة من “الكان”.
وأكدت الجماهير، في تصريحات متفرقة، أن المنتخب الجزائري لم ينجح في تقديم الأداء المنتظر خلال هذه المباراة الحاسمة، مع الإقرار بقوة المنتخب النيجيري الذي عرف كيف يستغل فرصه ويحسم المواجهة لصالحه. غير أن الإحباط كان العنوان الأبرز لمشاعر الأنصار، الذين عبّروا عن حزنهم لنهاية مشوار منتخبهم مبكرًا في البطولة.
وفي سياق متصل، حمّل عدد من المشجعين الجزائريين جزءًا من مسؤولية الهزيمة لطاقم التحكيم، معتبرين أن الحكم لم يكن في مستوى المباراة، وأن بعض قراراته كانت، حسب تعبيرهم، منحازة لصالح المنتخب النيجيري، وهو ما أثّر على مجريات اللقاء وأفقد المنتخب الجزائري فرصة العودة في النتيجة.
ورغم مرارة الإقصاء، شددت بعض الأصوات من الجماهير الجزائرية على ضرورة استخلاص الدروس من هذه المشاركة، وإعادة تقييم الأداء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، مع تجديد الثقة في المنتخب الوطني وقدرته على العودة بقوة في المنافسات القادمة.
وبهذا الخروج، يُسدل الستار على مشاركة المنتخب الجزائري في كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب، وسط مشاعر مختلطة بين الحسرة على الإقصاء، والأمل في تصحيح المسار خلال المواعيد الكروية المقبلة.






