
لقاء تواصلي أطره- عن بعد- معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لفائدة القيمين الدينيين
RifDia
في إطار تنزيل التوجيهات المركزية الرامية إلى تعزيز التواصل المؤسساتي وتوحيد الرؤية التأطيرية، جرى يوم السبت 27 رجب 1447هـ الموافق لـ : 17 يناير 2026م ابتداء من الساعة 10:00 صباحا،
تنظيمُ عملية الاستماع إلى الكلمة التوجيهية لمعالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية فضيلة الدكتور أحمد التوفيق لفائدة القيمين الدينيين باقليم الناظور وفق التقسيم الآتي:
1. قاعة المركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالناظور الجديد:
كان على رأس الحضور الكرام المستمعين لهذه الكلمة التوجيهية فضيلة الأستاذ العلامة ميمون برسول رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، وفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد بلحاج المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالناظور، وكذا أعضاء المجلس العلمي ذكورا وإناثا ، والخطباء والوعاظ والواعظات، والمحفظون والمحفظات، والمرشدون والمرشدات. وقد افتتح اللقاء بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم جماعة، ثم بالاستماع إلى النشيد الوطني، ثم قدم السيد رئيس المجلس العلمي بين يدي اللقاء تقديما نبه فيه إلى أهمية هذه الكلمة الوزارية باعتبارها من الكلمات التأطيرية التي يفتتح بها المسؤولون في القطاعات المختلفة سنتَهُم العملية، ودعا الحضور الكرام إلى الإنصات الجيد والتفاعل الإيجابي مع مضمون الكلمة التوجيهية للسيد الوزير. وبعد الاستماع الى كلمة السيد الوزير التي أذاعها السيد مصطفى بوخرصة باعتباره مرشدا منسقا ومشرفا على اللقاء، رفعت أكف الضراعة إلى الباري جلت قدرته، بالدعاء بالحفظ المتين والنصر المبين لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبالتوفيق والسداد ، رفعه فضيلة الأستاذ العلامة ميمون برسول رئيس المجلس العلمي لإقليم الناظور.
2. مراكز تأطير الأئمة بالإقليم:
حضر في هذه المراكز العلماء المؤطرون للميثاق، والمرشدون المشرفون، والأئمة الخطباء، والأئمة، والمؤذنون.
وعرفت هذه المناسبة حضورًا مكثفًا وملحوظًا، عكس مستوى الانخراط الإيجابي والتفاعل المسؤول من طرف القيمين الدينيين، سواء داخل مراكز التأطير، أو بالمركز المحدد من قبل المجلس العلمي، كما ساد اللقاءَ جو من الانضباط وحسن التنظيم، والتقيد بما جرى به العمل في مثل هذه المحطات الرسمية؛ نظرا لأهمية هذه الكلمة التوجيهية لمعالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور أحمد التوفيق حفظه الله حول خطة تسديد التبليغ التي ركز فيها فضيلتُه على التذكير بأهمية هذه الخطة، وكيفيةِ تنزيلها وفق معالم محددة ومضبوطة، ودعا السادة المبلغين إلى إيلاء هذه الخطة المكانة التي تليق بها وفق منهج متكامل؛ خدمةً للمواطنين والمواطنات.














































