
محيط ملعب مولاي عبد الله يشتعل حماساً قبل نهائي “الكان”.. الجماهير المغربية متفائلة بالتتويج
ريف ديا من الرباط: رشيد لكزيري
عاشت محيطات ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، لحظات قبل انطلاق المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، أجواءً حماسية واحتفالية غير مسبوقة، تزامناً مع المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي، في نهائي يختزل طموحات الشارع الرياضي المغربي في معانقة اللقب القاري.
وتوافدت أعداد كبيرة من الجماهير المغربية منذ الساعات الأولى، قادمة من مختلف مدن المملكة، وهي ترفع الأعلام الوطنية وتردد الأهازيج الداعمة لـ“أسود الأطلس”، في مشهد جسد حجم الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني، وعكس الإيمان الجماعي بقدرة العناصر الوطنية على تحقيق إنجاز تاريخي جديد.
ورصد موقع ريف ديا حالة من التفاؤل الكبير التي طبعت تصريحات الجماهير الحاضرة بمحيط الملعب، حيث عبر عدد من المشجعين عن ثقتهم المطلقة في لاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني والفني، مؤكدين أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين ميزا أداء “الأسود” خلال أطوار البطولة، يجعلان حلم التتويج أقرب من أي وقت مضى.
وأكد مشجعون أن بلوغ المنتخب المغربي المباراة النهائية أعاد الأمل في استرجاع الكأس الإفريقية التي طال غيابها، معتبرين أن دعم الجماهير سيكون عاملاً حاسماً في هذه المواجهة القوية أمام منتخب سنغالي عنيد، يملك بدوره مؤهلات كبيرة.
وفي ظل هذه الأجواء الاحتفالية، شهد محيط الملعب تعزيزات أمنية وتنظيمية مكثفة، لضمان مرور عملية ولوج الجماهير في ظروف جيدة، وتأمين هذا العرس الكروي القاري الذي يحظى بمتابعة واسعة على الصعيدين الوطني والإفريقي.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي صافرة انطلاق هذه المباراة المصيرية على أمل أن تُتوَّج الأجواء الحماسية بتتويج مستحق، يعيد كأس الأمم الإفريقية إلى خزائن الكرة المغربية، ويمنح الجماهير لحظة فرح طال انتظارها.

















































