كفى أوهامًا وتباكيًا… هكذا تُخسر المعارك داخل الكاف قبل أن تبدأ

كتب : بغداد أهواري

كفى أوهامًا… كفى تباكيًا..!!!
قرار الكاف بخصوص أحداث نهائي كأس إفريقيا كان صادمًا وجائرًا، لا لأنه ظلمنا فقط، بل لأنه كشف حجم الوهم الذي كنا نُسَوِّقه لأنفسنا وللجماهير.
استهلكنا وقتنا وطاقتنا، ورفعنا سقف الوعود، ثم كانت النتيجة:
لا إنصاف… ولا احترام… ولا اعتبار لما وقع داخل الملعب.
اليوم، أصبحنا للأسف مادة للشماتة من أطراف أحسنا إليها يومًا، والسبب واضح:
نحن نُدير ملفاتنا بالعاطفة، لا بالقانون ولا بالواقعية.
رسالة إلى المسؤولين: كفى من الوعود الكاذبة.
كفى من الخطابات الشعبوية.
كفى من بيع الانتصارات الوهمية خارج الميدان.
السؤال الحقيقي ليس: لماذا ظلمتنا الكاف؟
بل:
ما الأخطاء التي ارتكبناها داخل الكاف؟
وأين فشلنا في الدفاع عن مصالحنا؟
وكيف سنُصلح هذا الخلل قبل استحقاقات أكبر قادمة؟
نحن مقبلون على كأس العالم، ولا يعقل أن ندخله بنفس الذهنية، بنفس الأساليب، ونفس الأعذار.
نعم، لا يجب أن نتنازل عن حقنا في الطعن والاستئناف،
لكن بالعقل، بالقانون، وبالعمل الهادئ والمتعدد المسارات،
لا بالصراخ… ولا بإلهاء الشعب… ولا بالتباكي الإعلامي.
كفى… وكفى.
آن الأوان أن ننسى الماضي دون أن نكرر أخطاءه،
وأن نستعد للمعركة الحقيقية حيث تُصنع القرارات، لا حيث تُلقى الخطب.
بقلم : بغداد اهواري

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى