
كنوف يدعو إلى مراعاة حقوق المواطنين في مشروع تهيئة مارشيكا
ريف ديا ـ الناظور
أكد البشير كنوف، عضو المجلس الجماعي لمدينة الناظور، أن الجميع يدعم المشاريع التي من شأنها جلب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة والمدينة، مشددًا على أن مثل هذه المبادرات التنموية تحظى بترحيب واسع، ما دامت تسهم في تحسين جاذبية المجال وتعزيز فرص الاستثمار.
وجاءت مداخلة كنوف خلال أشغال الدورة الإستثنائية لشهر أبريل للمجلس الجماعي للناظور، التي خُصصت أشغالها لمناقشة مشروع تصميم التهيئة الخاص بـ وكالة تهيئة بحيرة مارشيكا.
وفي هذا السياق، شدد المستشار الجماعي على ضرورة مراعاة حقوق المواطنين أثناء تنزيل مثل هذه المشاريع، مبرزًا أن عدداً من السكان عانوا في السابق من تصاميم التهيئة التي لم تكن دائمًا في مستوى تطلعاتهم، الأمر الذي يجعل من الضروري اليوم أخذ ملاحظاتهم بعين الاعتبار، خصوصًا فيما يتعلق بمشروع تهيئة منطقة مارشيكا.
وأشار كنوف إلى مجموعة من الملاحظات المرتبطة بالمشروع، من بينها مسألة المساحات الفاصلة بين البنايات، حيث اعتبر أن هذه النقطة لم يتم تحديدها بشكل واضح في التصور الحالي، رغم أهميتها في تنظيم المجال العمراني وضمان وجود فضاءات مناسبة بين المباني، وهو ما قد يخلق نوعًا من الغموض في كيفية تطبيق المشروع على أرض الواقع.
أما الملاحظة الثانية التي أثارها فتتعلق بالواجهة المطلة على كورنيش مارشيكا، حيث يشترط المشروع توفر مساحة لا تقل عن هكتار واحد، وهو شرط قد يطرح إشكالات بالنسبة لبعض المواطنين المتواجدين على هذا الشارع، والذين قد لا تتوفر لديهم هذه المساحة.
وفي هذا الصدد، دعا المستشار الجماعي إلى إعادة النظر في هذا الشرط، موضحًا أن هناك من يملك هكتارًا كاملًا، في حين لا يتوفر آخرون إلا على مساحات صغيرة قد لا تتجاوز 90 مترًا أو 200 متر، ما يستدعي اعتماد معايير واضحة لكيفية تشييد البنايات في هذه المنطقة.
وختم كنوف مداخلته بالتأكيد على ضرورة إيجاد توازن بين تحقيق جمالية عمرانية للمنطقة وضمان حقوق المواطنين، بما يمكنهم من الاستثمار في ممتلكاتهم دون تعقيدات أو عراقيل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الطابع التنموي للمشروع.






