حافلات بلا محطة تُربك قلب أزغنغان… شارع محمد الخامس يغرق في فوضى السير والاختناق اليومي

ريف ديا. محمد ازدوفال

يشهد شارع محمد الخامس بمدينة أزغنغان، أحد أبرز شرايينها الحيوية، حالة متفاقمة من الفوضى والارتباك المروري، نتيجة توقف حافلات النقل بشكل عشوائي في غياب محطة مخصصة لها، ما يحول الفضاء العمومي إلى نقطة اختناق يومي تُثقل كاهل الساكنة ومستعملي الطريق.

 

ففي مشهد يتكرر على مدار اليوم، تصطف الحافلات وسط الشارع أو على جنباته بشكل غير منظم، لتحميل وإنزال الركاب، متسببة في عرقلة واضحة لحركة السير والجولان، خصوصاً في أوقات الذروة. هذا الوضع يخلق اختناقات مرورية خانقة، ويؤدي إلى تراكم السيارات والدراجات، وسط حالة من الفوضى التي تفتقر لأبسط شروط التنظيم والسلامة الطرقية.

 

ولا تقف تداعيات هذا المشهد عند حدود الازدحام فقط، بل تمتد لتشمل تعريض سلامة الراجلين للخطر، في ظل اضطرارهم لعبور الطريق بين الحافلات المتوقفة بشكل مفاجئ، أو السير بمحاذاتها في ظروف غير آمنة. كما يشتكي عدد من التجار وأصحاب المحلات من تأثير هذه الفوضى على نشاطهم التجاري، بسبب صعوبة الولوج إلى محلاتهم وتراجع حركة الزبناء.

 

ويجمع متتبعون للشأن المحلي على أن جوهر الإشكال يكمن في غياب بنية تحتية ملائمة، وعلى رأسها نقطة توقف منظمة للحافلات داخل المجال الحضري، وهو ما يفرض على الجهات المعنية التدخل العاجل لإيجاد حل جذري ومستدام، يضمن انسيابية السير ويحفظ كرامة وسلامة المواطنين.

 

وفي انتظار ذلك، يبقى شارع محمد الخامس شاهداً يومياً على اختلال واضح في تدبير الفضاء الطرقي، يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة التخطيط الحضري، ويدعو إلى إعادة النظر في تنظيم قطاع النقل داخل المدينة بما يواكب تطلعات الساكنة ويستجيب لمتطلبات السلامة والنظام.

 

Photo-1776179162166
Photo-1776179162443
Photo-1776179162639
Photo-1776179162535
Photo-1776179162734
Photo-1776179162937
Photo-1776179162848

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى