بائع دجاج ينتقد وضع سوق أزغنغان ويطالب ببنية تحتية تحفظ صحة المستهلك

ريف ديا – رشيد لكزيري

تتواصل ردود الفعل الغاضبة في صفوف عدد من المهنيين بمدينة أزغنغان، على خلفية الوضعية التي يوجد عليها السوق النموذجي المحلي، والذي يشتغل بشكل يومي ويستقبل عدداً من التجار والزبناء، في ظل ما وصفه البعض بغياب الحد الأدنى من شروط السلامة والنظافة.

وفي هذا السياق، عبّر أحد بائعي الدجاج المعروفين بالمدينة، الملقب بـ”موحي”، في تصريح خص به موقع ريف ديا، عن استيائه من الظروف التي يتم فيها عرض وبيع الدجاج داخل السوق، مشيراً إلى أن الفضاء الحالي يفتقر لمقومات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في هذا النوع من الأنشطة، وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، والكهرباء، وشبكة الصرف الصحي.

وأوضح المتحدث أن استمرار العمل داخل السوق في هذه الظروف يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ما يتعلق بضمان سلامة المنتجات المعروضة وصحة المستهلكين، معتبراً أن أي قرار يقضي بالإبقاء على السوق مفتوحاً أمام التجار، ينبغي أن يواكبه توفير البنية التحتية الضرورية التي تضمن ممارسة تجارية تستجيب للمعايير الصحية المعمول بها.

وفي مقابل انتقاداته لوضع السوق، أشاد “موحي” بالمقاربة التي تعتمدها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم الناظور، في تدبير وتنظيم الأسواق الأسبوعية، معتبراً أن هذه المقاربة تقوم على التواصل والحرص على حماية صحة المواطنين وسلامتهم.

وكشف المتحدث ذاته عن وجود اتصالات جارية على مستوى باشوية أزغنغان، بهدف إيجاد حلول عملية للوضع القائم، بما يفضي إلى تسوية قانونية وتنظيمية تضمن لبائعي الدجاج مزاولة نشاطهم في ظروف تحترم شروط الصحة والسلامة، خاصة داخل السوق الأسبوعي للمدينة.

وختم “موحي” تصريحه بالتنويه بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية في هذا الإطار، معبّراً عن أمله في تسريع وتيرة التدخلات لإخراج السوق من وضعيته الحالية، بما يحقق التوازن بين استمرارية النشاط التجاري وحماية صحة المواطنين.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى