
بجهود ميلود عزوز.. المجلس الإقليمي يصادق على مشاريع حيوية لفائدة جماعة سلوان
ريف ديا – الناظور
شهد المجلس الإقليمي بالناظور، يوم أمس الثلاثاء 28 أبريل الجاري، انعقاد دورة استثنائية خُصصت لدراسة والتصويت على عدد من النقاط ذات الطابع التنموي، في مقدمتها اتفاقيات شراكة تستهدف تحسين جودة الخدمات الأساسية بجماعة سلوان.
وأسفرت أشغال هذه الدورة عن المصادقة بالإجماع على نقطتين محوريتين، تتعلقان بإبرام اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي للناظور وجماعة سلوان، في إطار دعم قدرات الجماعة وتعزيز تدخلها في مجالات حيوية تمس الحياة اليومية للساكنة. وتندرج هذه الخطوة ضمن مقاربة تشاركية تروم تقوية التنسيق بين مختلف الفاعلين الترابيين لتسريع وتيرة التنمية المحلية.
وتشمل هذه الاتفاقيات اقتناء شاحنتين: الأولى مخصصة لجمع النفايات المنزلية، بما سيساهم في تحسين خدمات النظافة والرفع من مستوى الصحة البيئية، والثانية موجهة للتدخل في إصلاح وصيانة الإنارة العمومية، في استجابة لحاجيات ملحة تتعلق بأمن وسلامة الفضاءات العامة. كما تمت المصادقة على مشروع يهم تزفيت وتقوية عدد من الطرق داخل تراب جماعة سلوان، بهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة التنقل.
وفي صلب هذه الدينامية، يبرز المجهود الذي بذله النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي بالناظور وعضو جماعة سلوان، ميلود عزوز، حيث اضطلع بدور محوري في الدفع بهذه المشاريع من خلال الترافع المستمر داخل المؤسسة الإقليمية، والتنسيق مع مختلف المتدخلين لتسريع إخراج هذه الاتفاقيات إلى حيز التنفيذ. وقد عكس هذا التحرك التزاماً عملياً بالاستجابة لانتظارات ساكنة سلوان، خاصة في ما يتعلق بتحسين خدمات القرب ومعالجة الإكراهات اليومية.
ويؤكد متتبعون أن هذا النوع من المبادرات يعكس أهمية الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها المنتخبون في توجيه السياسات المحلية نحو أولويات واقعية، عبر تعبئة الموارد وتعزيز الشراكات المؤسساتية، بما يضمن نجاعة أكبر في تنفيذ المشاريع.
وتكتسي هذه المشاريع أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الجماعات الترابية في تدبير خدمات القرب، حيث تشكل النظافة والإنارة والبنية الطرقية عناصر أساسية في تحسين جودة العيش وتعزيز جاذبية المجال المحلي. كما أن اعتماد آلية الشراكة يتيح تعبئة موارد إضافية وتوحيد الجهود بين المؤسسات، بما يضمن نجاعة أكبر في تنفيذ المشاريع.
وبين متطلبات التنمية المحلية وانتظارات الساكنة، تبدو هذه المبادرات خطوة عملية نحو معالجة إكراهات يومية، مع رهان مستمر على استدامة هذه الجهود وتوسيعها لتشمل مجالات تنموية أخرى داخل جماعة سلوان.






