مستثمر بالحسيمة يشتكي “بلطجة يومية” تهدد نشاطه التجاري

ريف ديا – الحسيمة

تعيش إحدى الوحدات التجارية المتخصصة في بيع المأكولات بمدينة الحسيمة على وقع توتر متصاعد، بعد شكاوى متكررة من صاحبها، وهو مستثمر معروف بالمدينة، بشأن ما وصفه بـ“ممارسات عدوانية” تستهدف زبناء محله من طرف مجموعة من الأشخاص المجهولين، يمتهنون التسول.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هؤلاء الأفراد يعمدون إلى التهجم على الزبناء داخل المحل وفي محيطه، في سلوك يثير القلق ويؤثر بشكل مباشر على سير النشاط التجاري، حيث أفاد المستثمر المتضرر بأن هذه الأفعال باتت تتكرر بشكل شبه يومي، ما ألحق أضرارًا مادية ومعنوية بالمشروع وأفقده جزءًا من زبنائه.

ويشير المصدر ذاته إلى أن هوية الأشخاص المتورطين لا تزال غير محددة بدقة، مع ترجيحات تفيد بأنهم ينحدرون من خارج إقليم الحسيمة، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع ويطرح تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التصرفات.

وفي ظل هذا الوضع، وجّه المستثمر نداءً إلى السلطات المحلية والأمنية من أجل التدخل العاجل لوضع حد لما اعتبره “حالة من الفوضى والبلطجة”، داعيًا إلى تعزيز المراقبة الأمنية في محيط المحل وضمان سلامة الزبناء والعاملين على حد سواء، مؤكدا أن الوضع تفاقم بشكل كبير ويهدد بإغلاق محله بشكل نهائي، بعد أن أقدم على إغلاق إحدى واجهاته.

ويرى متتبعون أن مثل هذه الحوادث، إن لم تتم معالجتها بسرعة وصرامة، قد تؤثر سلبًا على مناخ الاستثمار المحلي، خاصة في مدينة تراهن على تنشيط قطاعها السياحي والتجاري، ما يستدعي، بحسبهم، تفعيل آليات الحماية القانونية والأمنية لضمان بيئة اقتصادية آمنة ومستقرة.

ويبقى الأمل معقودًا على تدخل الجهات المختصة لاحتواء الوضع وإعادة الطمأنينة إلى الفضاء التجاري المعني، بما يحفظ حقوق المستثمرين ويصون سلامة المواطنين.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى