
الناظور تحتضن الدورة 24 لندوة أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين
RifDia – محمد خالدي – أحمد خالدي
نظّمت جمعية أمراض الجهاز الهضمي وطب الكبد بالناظور AGEN دورتها الرابعة والعشرين لندوة أمراض الجهاز الهضمي والكبد، وذلك يوم السبت 02 ماي 2026، بأحد فنادق الناظور، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التكوين المستمر للأطباء ومواكبة آخر المستجدات العلمية في هذا المجال الطبي الحيوي.
وشهدت هذه التظاهرة العلمية حضور ثلة من الأطباء المختصين والخبراء من مختلف المدن المغربية، إلى جانب مشاركات علمية وازنة من خارج المغرب، حيث تم التأكيد على أهمية تبادل التجارب والخبرات بين المهنيين، خاصة في ظل التطور المتسارع الذي يعرفه مجال تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي والكبد.
وافتُتحت أشغال الندوة باستقبال المشاركين، تلاه حفل الافتتاح، قبل أن تنطلق أولى الورشات التطبيقية حول التنظير الهضمي (حالات سريرية)، أطرها مختصون من الرباط، حيث تم التطرق إلى أبرز التقنيات الحديثة المستعملة في هذا المجال. كما تضمن البرنامج جلسة علمية مشتركة بين جمعية AGEN والجمعية المغربية لأمراض الجهاز الهضمي، تناولت موضوع الالتهابات المعوية غير المرتبطة بداء كرون، إضافة إلى عرض حول تقنيات الاستئصال تحت المخاطي وتجارب تطبيقها بالمغرب.
وتواصلت أشغال الندوة بمحاضرات علمية من بينها مداخلة حول ارتفاع ضغط الدم البابي وأمراض الأوعية الدموية للكبد وفق توصيات BAVENO VIII، قدمها خبير من باريس، إلى جانب ندوة علمية ناقشت سبل إنجاح العلاج البيولوجي في الأمراض الالتهابية المزمنة للأمعاء.
وفي الفترة المسائية، احتضنت الندوة ندوة علمية حول داء كرون التضيقي بالمغرب، ركزت على التحديات المرتبطة بالتطبيق العملي للتوصيات العلاجية، تلتها جلسة علمية حول الآلام البطنية النادرة وسرطان البنكرياس، حيث تم تسليط الضوء على الاستراتيجيات التشخيصية الحديثة وسبل التكفل الطبي الأمثل بالحالات.
كما تخلل البرنامج ورش عمل متخصصة في أمراض الكبد (حالات سريرية)، شكلت فرصة لتعميق النقاش العلمي وتبادل الخبرات بين المشاركين، قبل أن تختتم أشغال الندوة بجلسة ختامية تم خلالها تلخيص أبرز التوصيات والمخرجات.
وتهدف هذه الندوة، حسب المنظمين، إلى تطوير الممارسات الطبية في مجال أمراض الجهاز الهضمي والكبد، وتعزيز البحث العلمي، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. كما تشكل مناسبة لتقوية جسور التواصل بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي، وترسيخ ثقافة التكوين المستمر والانفتاح على التجارب الوطنية والدولية.


















































































































