الناظور يستعد لصيف 2026.. تعزيز مراقبة الشواطئ وترقب اعتماد “الدرون” لتأمين السواحل

ريف ديا – يوسف الريفي

تتواصل بإقليم الناظور الاستعدادات الخاصة بموسم الاصطياف لسنة 2026، في إطار خطة تروم تعزيز السلامة بالشواطئ وتأمين المصطافين، عبر تعبئة السباحين المنقذين الموسميين وتطوير وسائل المراقبة والتدخل، خاصة مع التوجه نحو اعتماد تكنولوجيا الطائرات بدون طيار “الدرون” ضمن مشاريع وطنية حديثة لتتبع السواحل المغربية.

وكانت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالناظور قد نظمت يوم 11 أبريل 2026 مباراة خاصة بانتقاء السباحين المنقذين الموسميين، وذلك بميناء سيدي علي على مستوى كورنيش الناظور، في إطار التحضير لتأمين مختلف شواطئ الإقليم خلال الموسم الصيفي الجاري.

وفي سياق متصل، يرتقب أن يستفيد إقليم الناظور من مشروع وطني جديد أطلقته مديرية الموانئ والملك العمومي البحري التابعة لوزارة التجهيز والماء، والمتعلق بتتبع السواحل المغربية باستعمال الطائرات بدون طيار “درون”، باعتبار أن جهة الشرق تعد من بين الجهات المستهدفة بهذا البرنامج التقني المتطور.

وينتظر أن يشمل المشروع السواحل التابعة لإقليم الناظور، بالنظر إلى موقعه البحري الاستراتيجي وامتداده الساحلي على الواجهة المتوسطية، حيث ستستخدم الطائرات المسيرة في مراقبة التغيرات التي يعرفها الشريط الساحلي، ورصد مخاطر التعرية والغمر البحري، إضافة إلى دعم عمليات المراقبة والتدخل خلال موسم الاصطياف.

ويعتمد المشروع على تقنيات تصوير جوي دقيقة، تتيح إعداد خرائط طوبوغرافية ونماذج ثلاثية الأبعاد، بما يساعد على تتبع تحركات الرمال وتطور خط الساحل، فضلا عن تعزيز فعالية المراقبة الجوية للشواطئ خلال فترات الاكتظاظ.

ومن المرتقب أن تساهم هذه التكنولوجيا الحديثة في دعم تدخلات الوقاية المدنية بالناظور، عبر توفير رؤية شاملة لمراكز المراقبة وتمكين فرق الإنقاذ من التدخل السريع في حالات الطوارئ أو حوادث الغرق، خاصة في الشواطئ التي تعرف إقبالا كبيرا خلال فصل الصيف.

ويأتي هذا التوجه في ظل التوافد المتزايد الذي تشهده شواطئ الناظور، ما يفرض تعزيز منظومة السلامة البحرية وتطوير وسائل التدخل بما يواكب التحديات المرتبطة بالموسم الصيفي.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى