مجلس جماعة أزغنغان يعجز للمرة الثانية عن عقد دورة ماي بسبب غياب النصاب القانوني

ريف ديا – الناظور

فشل مجلس جماعة أزغنغان، صباح اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، للمرة الثانية على التوالي في عقد الجلسة المخصصة لاستكمال أشغال دورة ماي العادية، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني إثر استمرار غياب عدد من أعضاء المجلس الجماعي.

ويأتي هذا التعثر الجديد في سياق حالة من التوتر والاحتقان التي باتت تخيم على أشغال المجلس، وسط تصاعد مؤشرات الخلاف بين مكونات الأغلبية والمعارضة بشأن عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

ووفق معطيات متطابقة، فإن الغياب المتكرر لعدد من المستشارين يُنظر إليه باعتباره رسالة احتجاج سياسية على طريقة التسيير والتدبير داخل الجماعة، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى أداء المكتب المسير، وكذا الاعتراض على بعض النقط المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة، والتي يرى عدد من الأعضاء أنها لا تعكس الأولويات الحقيقية للساكنة ولا تستجيب للإكراهات التنموية والخدماتية المطروحة بالمدينة.

ويرى متابعون للشأن المحلي بأزغنغان أن استمرار تعثر انعقاد دورات المجلس يكشف عن أزمة تواصل وتوافق داخل المؤسسة المنتخبة، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس سلباً على السير العادي للمرفق الجماعي ويؤخر البت في مجموعة من الملفات ذات الطابع التنموي والإداري التي تهم المواطنين بشكل مباشر.

وبحسب مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، فإنه في حال تعذر انعقاد الدورة للمرة الثانية بسبب غياب النصاب القانوني، يمكن عقد جلسة ثالثة تكون مداولاتها صحيحة بمن حضر، شريطة احترام الإجراءات القانونية المرتبطة بالاستدعاء والآجال المحددة قانوناً.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى