
غضب وسط مهنيي النقل بسبب تراجع دعم المحروقات.. والوزارة توضح
ريف ديا – يوسف الريفي
عاد الجدل من جديد حول دعم المحروقات الذي تمنحه الحكومة لمهنيي النقل، بعدما عبر عدد من السائقين وأرباب النقل عن غضبهم بسبب انخفاض قيمة الدفعة الأخيرة مقارنة مع الدفعات السابقة، رغم إعلان الوزارة عن زيادة في الدعم بنسبة 25 في المائة.
عدد من المهنيين قالوا إنهم تفاجؤوا بالمبالغ التي توصلوا بها، معتبرين أنها أقل بكثير مما كانوا ينتظرونه، خاصة مع استمرار غلاء المحروقات وارتفاع مصاريف العمل اليومية.
الصديق بوجعرة، رئيس الاتحاد النقابي للنقل الطرقي، أوضح أن هناك استياء كبيرا وسط المهنيين، لأن الحكومة تحدثت عن رفع الدعم، بينما الدفعة الأخيرة جاءت أقل من السابقة، وهو ما خلق حالة من الغضب والتساؤلات داخل القطاع.
وأضاف أن المهنيين ينتظرون توضيحات من وزارة النقل لمعرفة سبب هذا التراجع، محذرا من إمكانية تنظيم احتجاجات أو إضرابات إذا استمر الغموض ولم تتم الاستجابة لمطالبهم.
ومع اقتراب عيد الأضحى وارتفاع الطلب على وسائل النقل، يرى بعض المهنيين أن أسعار النقل قد تعرف زيادة خلال الأيام المقبلة، بسبب ارتفاع المصاريف وصعوبة الأوضاع التي يعيشها العاملون في القطاع.
في المقابل، أكد مبارك الصافي، رئيس اتحاد الجمعيات الوطنية للنقل واللوجستيك، أن الوزارة لم تقلص الدعم كما يعتقد البعض، موضحا أن الزيادة بنسبة 25 في المائة كانت مؤقتة فقط، ومرتبطة بالفترة التي ارتفع فيها سعر الغازوال بشكل كبير.
وأوضح المتحدث أن انخفاض أسعار المحروقات مؤخرا جعل قيمة الدعم تعود إلى مستواها العادي، مشيرا إلى أن الشاحنات الكبيرة كانت تستفيد من 6000 درهم، ثم ارتفع المبلغ مؤقتا إلى 7500 درهم خلال فترة الزيادة الاستثنائية.
وختم بالتأكيد على أهمية استمرار دعم مهنيي النقل بشكل منتظم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع بسبب غلاء الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.




