
البروفيسور نجيب الوزاني يعلن عزمه الترشح للتشريعيات المقبلة بالدريوش باسم الحركة الشعبية
ريف ديا – الدريوش
كشف البروفيسور نجيب الوزاني، في تصريح خصّ به موقع “ريف ديا”، عن نيته الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الدريوش، وذلك ضمن لائحة حزب الحركة الشعبية، في خطوة تعيد اسمه إلى واجهة النقاش السياسي بالإقليم مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويأتي إعلان الوزاني في سياق سياسي يتسم بحركية داخلية متصاعدة بحزب الحركة الشعبية، خاصة على خلفية التنافس القائم بين كل من مصطفى الخلفيوي وعزيز مكنيف حول نيل تزكية الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية بالدائرة نفسها، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على احتدام الصراع المبكر حول تمثيلية الحزب بإقليم الدريوش.
وأوضح الوزاني، في تصريحه، أن قرار الترشح جاء بعد مشاورات واتصالات متعددة، مؤكداً أنه يحظى بدعم ومساندة من عدد من قيادات حزب الحركة الشعبية، إلى جانب فعاليات محلية ترى في ترشحه إضافة سياسية يمكن أن تعزز حضور الحزب بالمنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن رغبته في خوض الاستحقاقات التشريعية بدائرة الدريوش لم تكن قراراً معزولاً، بل جاءت استجابة لما وصفها بـ”مطالب ملحة” عبرت عنها شريحة واسعة من ساكنة قبيلة تمسمان، التي دعاها إلى الانخراط الإيجابي في المسار السياسي والديمقراطي بما يخدم مصالح المنطقة وقضاياها التنموية.
ويُنتظر أن يفتح إعلان الوزاني باباً جديداً للتنافس داخل حزب الحركة الشعبية بالدريوش، في ظل تعدد الأسماء الطامحة للحصول على التزكية الحزبية، وهو ما قد يدفع قيادة الحزب إلى تدبير المرحلة المقبلة بحذر من أجل الحفاظ على توازناته الداخلية وضمان حضوره الانتخابي بالإقليم.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن دخول أسماء ذات حضور أكاديمي وسياسي، من قبيل البروفيسور نجيب الوزاني، على خط التنافس الانتخابي، يعكس مبكراً حجم الرهانات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي بإقليم الدريوش والتنافس المتزايد بين الأحزاب على كسب قواعد انتخابية جديدة.
يذكر أن البروفيسور الوزاني يشغل حاليا منصب رئيس جماعة الحسيمة بألوان حزب الحركة الشعبية.






