فيديو: الفردوس يتهم رئيس جماعة أزغنغان بخدمة مصالحه الشخصية والتغاضي عن ملفات حساسة

ريف ديا – الناظور

أطلق إدريس الفردوس، النائب الثالث لرئيس جماعة أزغنغان، تصريحات قوية خصّ بها موقع “ريف ديا”، وجّه من خلالها انتقادات حادة لطريقة تدبير رئيس الجماعة لعدد من الملفات التي وصفها بـ”الاستعجالية”، معتبراً أن المدينة تعيش على وقع اختلالات تدبيرية أثرت على مجموعة من الأوراش والخدمات المرتبطة بالشأن المحلي.

وقال الفردوس إن المجلس الجماعي بات مطالباً بتحمل مسؤوليته كاملة تجاه القضايا التي تهم الساكنة، منتقداً ما اعتبره غياباً للتفاعل الجدي مع ملفات حيوية تتعلق بالتنمية المحلية وتدبير الموارد المالية للجماعة.

ومن بين أبرز النقاط التي أثارها، ملف الباقي استخلاصه المرتبط بعدد من المحلات التجارية بالمدينة، حيث اتهم الجماعة بالتراخي في تحصيل مستحقاتها المالية، معتبراً أن هذا الوضع ينعكس سلباً على مداخيل الجماعة ويطرح تساؤلات حول أساليب التدبير المالي المعتمدة.

كما انتقد الفردوس غياب الجماعة عن مواكبة عدد من المشاريع والأوراش المهمة التي شهدتها المدينة، وعلى رأسها مشروع معهد التكنولوجيا التطبيقية، مشيراً إلى أن هذا المشروع كان يستوجب حضوراً فعلياً للمجلس الجماعي بالنظر إلى أهميته في دعم التكوين المهني وخلق فرص لفائدة الشباب.

وفي سياق انتقاداته، اعتبر النائب الثالث لرئيس الجماعة أن رئيس المجلس “يدافع فقط عن مصالحه الشخصية”، مستشهداً بما وصفه بغياباته المتكررة عن مقر الجماعة، مضيفاً أنه لا يحضر إلا عندما تكون هناك “مصلحة خاصة”، وفق تعبيره، وهو ما اعتبره سلوكاً ينعكس على السير العادي للمرفق الجماعي.

وتطرق إدريس الفردوس كذلك إلى ما وصفه بـ”توظيفات مشبوهة” داخل المنتزه الإيكولوجي، متهماً مقربين من الرئيس بالاستفادة من فرص تشغيل في ظروف تفتقر إلى الشفافية وتكافؤ الفرص، داعياً إلى توضيح المعايير المعتمدة في هذا الملف.

كما أثار المتحدث قضية تحويل بعض المنازل إلى محلات تجارية، معتبراً أن هذه الظاهرة تتم في ظل ضعف المراقبة واحترام الضوابط القانونية والتعميرية، الأمر الذي يؤثر على التنظيم العمراني للمدينة ويثير استياء عدد من السكان.

وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء سياسية متوترة داخل مجلس جماعة أزغنغان، وسط تزايد الانتقادات الموجهة للمكتب المسير، وترقب الأوساط المحلية لما قد يصدر عن رئاسة الجماعة من ردود أو توضيحات بخصوص الاتهامات التي أثارها إدريس الفردوس.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى