
عامل إقليم الناظور يتفقد مشاريع متعثرة بأزغنغان وسط غياب لافت للمجلس الجماعي
ريف ديا – يوسف الريفي
قام عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، صباح اليوم السبت 16 ماي الجاري، بزيارة ميدانية تفقدية إلى عدد من المشاريع التنموية بجماعة أزغنغان، للوقوف على وضعيتها ومدى تقدم الأشغال بها، خاصة المشاريع التي تعرف تأخرا أو تحتاج إلى تدخلات لإخراجها إلى حيز الاستغلال.
وشملت الزيارة عددا من الأوراش والمرافق التي طال انتظار افتتاحها أو إعادة تأهيلها، في وقت أثار فيه الغياب التام للمجلس الجماعي لأزغنغان، سواء رئيس المجلس أو نوابه أو الأطر التقنية التابعة للجماعة، علامات استفهام لدى متابعين للشأن المحلي، بالنظر إلى أهمية المشاريع موضوع الزيارة وارتباط بعضها المباشر باختصاصات الجماعة.
ويثير هذا الغياب تساؤلات عديدة وسط الرأي العام المحلي حول أسبابه وخلفياته، خاصة في ظل طبيعة الزيارة وأهمية الأوراش التي شملتها، حيث يتساءل متابعون: هل أصبح المكتب المسير للمجلس الجماعي من “المغضوب عليهم” على مستوى تدبير بعض الملفات، أم أن الأمر يرتبط بأسباب أخرى حالت دون حضور ممثلي الجماعة لهذه الزيارة التفقدية؟
ومن بين أبرز المحطات التي شملتها الجولة التفقدية، مشروع القاعة المغطاة بأزغنغان، الذي انطلقت أشغال إنجازه سنة 2011، غير أنه ظل مغلقا إلى حدود اليوم دون افتتاح رسمي، رغم مرور 15 سنة على انطلاق الأشغال به. وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع لا يزال بحاجة إلى استكمال اللمسات الأخيرة والتجهيزات الضرورية قصد وضعه رهن إشارة الساكنة والفعاليات الرياضية.
كما وقف عامل الإقليم على مشروع المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، الذي كان من المرتقب افتتاحه خلال شهر شتنبر من سنة 2022، قبل أن تعرف الأشغال به تعثرا وتأخرا في الإنجاز. ورغم برمجة افتتاحه خلال الموسم التكويني المقبل، فإن معطيات متداولة محليا تثير شكوكا حول مدى احترام هذا الموعد، في ظل استمرار بعض الملاحظات المرتبطة بجاهزية المشروع.
وامتدت الزيارة كذلك إلى الفضاء الإيكولوجي بحي بيبيرو، الذي بات في حاجة ملحة إلى إعادة التأهيل والتجهيز، بعدما فقد جزءا من جاذبيته ووظيفته الترفيهية والبيئية، وفق ما عاينه متابعون للشأن المحلي.
وفي السياق ذاته، شملت الجولة ملاعب القرب بأزغنغان، التي تعرف وضعية متدهورة بسبب غياب الصيانة الدورية، ما جعلها تحتاج إلى إصلاحات مستعجلة وإعادة تهيئة تضمن استمرار استفادة الشباب والأطفال منها في ظروف مناسبة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تتبع وضعية عدد من المشاريع المتعثرة أو التي تعرف تأخرا في الإنجاز بالإقليم، وسط تطلعات الساكنة المحلية إلى تسريع وتيرة الأشغال وإخراج هذه المرافق إلى حيز الخدمة، بما يواكب حاجيات المدينة وانتظارات سكانها.






