
المحطة الطرقية بالناظور تستعد لزخم عيد الأضحى.. ترقب لارتفاع الإقبال ودعوات لتفادي المضاربة في التذاكر
ريف ديا – يوسف الريفي
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، بدأت ملامح الاستعدادات الموسمية تظهر بالمحطة الطرقية بمدينة الناظور، التي تعد نقطة عبور رئيسية للمسافرين نحو عدد من المدن المغربية، وسط توقعات بارتفاع ملحوظ في وتيرة التنقل خلال الأيام التي تسبق المناسبة الدينية.
وتسجل المحطة الطرقية بالناظور عادة خلال فترة عيد الأضحى حركية استثنائية، نتيجة توافد المواطنين الراغبين في زيارة أسرهم أو قضاء العيد بمناطقهم الأصلية، وهو ما يدفع مهنيي النقل إلى تعزيز العرض عبر برمجة رحلات إضافية، تماشيا مع الطلب المتزايد الذي تعرفه هذه الفترة من السنة.
وفي هذا السياق، يرتقب أن تشهد المحطة إقبالا متصاعدا على اقتناء تذاكر السفر نحو مدن كبرى وعدد من الأقاليم الداخلية، ما يطرح تحديات مرتبطة بتدبير التدفق الكبير للمسافرين، وضمان انسيابية الرحلات واحترام الطاقة الاستيعابية للحافلات.
كما ينتظر أن يثير موضوع أسعار التذاكر اهتماما واسعا لدى مرتادي المحطة الطرقية بالناظور، خصوصا في ظل المخاوف المتكررة من تسجيل زيادات موسمية قد تثقل كاهل الأسر، بالتزامن مع مصاريف عيد الأضحى. وفي هذا الإطار، تتعالى أصوات تدعو إلى تشديد المراقبة داخل المحطة، والتصدي لأي ممارسات مرتبطة بالمضاربة أو السمسرة غير القانونية.
ويرى متابعون أن اعتماد المسافرين على الحجز المبكر، سواء من شبابيك التذاكر المعتمدة أو عبر الوسائط الرقمية، قد يساهم في تخفيف الضغط المتوقع وتجنب الاكتظاظ الذي غالبا ما يطبع الأيام الأخيرة قبل العيد.
وفي مقابل ذلك، تبقى رهانات التنظيم والمراقبة حاضرة بقوة داخل المحطة الطرقية بالناظور، من أجل ضمان سفر المواطنين في ظروف تحفظ السلامة والكرامة، وتفادي مظاهر الفوضى التي قد ترافق فترات الذروة الموسمية، خاصة مع تزايد الإقبال على النقل الطرقي خلال المناسبات الدينية والعطل.
ومع العد التنازلي لعيد الأضحى، تترقب ساكنة الناظور وزوارها مدى جاهزية المحطة الطرقية لتدبير هذا الموعد السنوي، في ظل تطلعات إلى خدمات أكثر تنظيما وأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطنين.






