بمتابعة مباشرة من عمر أبركان.. بني أنصار تواصل تأهيل شوارعها المتضررة

ريف ديا

في إطار الدينامية التي تشهدها مدينة بني أنصار على مستوى تحسين البنية التحتية وتأهيل شبكة الطرق، يواصل النائب السادس لرئيس جماعة بني أنصار، عمر أبركان، إشرافه الميداني المباشر على عدد من أوراش إصلاح وتزفيت الشوارع المتضررة، في خطوة تعكس حرص المجلس الجماعي على التفاعل السريع مع انشغالات الساكنة وتحسين ظروف التنقل داخل المدينة.

وقد باشرت الجماعة خلال الأيام الأخيرة أشغال إصلاح مجموعة من المحاور الطرقية التي كانت تعرف تدهوراً واضحاً، وتسببت في معاناة يومية للسائقين ومستعملي الطريق، خاصة بالنقاط التي تحولت إلى مصدر دائم للشكايات بسبب الحفر وتضرر البنية الطرقية. وتأتي هذه التدخلات استجابة لمطالب المواطنين الذين ظلوا يطالبون بإيجاد حلول عملية لتحسين وضعية بعض الشوارع التي تعرف حركية مرورية مهمة.

ويبرز في هذا الورش الدور الكبير الذي يقوم به عمر أبركان، حيث يحرص بشكل يومي على تتبع مختلف تفاصيل الأشغال ميدانياً، والوقوف شخصياً على تقدم عمليات التزفيت والإصلاح، في إطار سياسة القرب التي يعتمدها في التواصل مع المواطنين والإنصات لمشاكلهم. كما يُعرف عنه تتبعه المستمر لمختلف الملفات المرتبطة بالبنية التحتية والاهتمام بكل كبيرة وصغيرة تهم ساكنة بني أنصار.

وأكدت مصادر من عين المكان أن النائب الجماعي لا يكتفي بالمتابعة الإدارية فقط، بل يحرص على التواجد الميداني المستمر لضمان جودة الأشغال واحترام المعايير المطلوبة، مع السهر على تسريع وتيرة التدخلات بالمقاطع الطرقية الأكثر تضرراً، خصوصاً مع تزايد حركة السير داخل المدينة خلال فترات الذروة والمواسم المختلفة.

وقد لقيت هذه الأشغال استحساناً واسعاً من طرف الساكنة، التي نوهت بالمجهودات المبذولة من طرف جماعة بني أنصار، وبالعمل الميداني المتواصل الذي يقوم به عمر أبركان، معتبرين أن هذه التدخلات تساهم بشكل مباشر في تحسين المشهد الحضري وتعزيز سلامة مستعملي الطريق.

وتندرج هذه الإصلاحات ضمن برنامج متواصل أطلقته جماعة بني أنصار من أجل تأهيل عدد من الشوارع الرئيسية والأحياء التي تعرف كثافة مرورية، بعدما سبق للجماعة أن خصصت ميزانية مهمة لإصلاح وتحديث البنية الطرقية، في أفق جعل المدينة أكثر جاذبية وتنظيماً، والاستجابة لتطلعات الساكنة في مجال الخدمات الأساسية والبنيات التحتية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى