صور: اختناق مروري بمعبر بني أنصار قبيل عيد الأضحى.. ساعات انتظار طويلة ومعاناة للأسر والمسافرين

ريف ديا – يوسف الريفي

شهد معبر بني أنصار الحدودي، يوم أمس الجمعة 22 ماي الجاري، حالة اختناق مروري كبيرة تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق عيد الأضحى المبارك، وسط تدفق مكثف للمسافرين العابرين لقضاء المناسبة الدينية رفقة أسرهم وعائلاتهم.

وبحسب ما أوردته صحيفة إسبانية محلية، فقد تحولت حركة العبور نحو بني انصار منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة إلى طوابير طويلة من السيارات، حيث تجاوزت مدة الانتظار في بعض الحالات ثماني ساعات كاملة، ما خلق حالة من التذمر والإرهاق في صفوف المسافرين، خاصة الأسر المرفوقة بالأطفال.

ويعد هذا الضغط، وفق المصدر ذاته، مشهدا يتكرر خلال المناسبات الدينية الكبرى، وعلى رأسها عيد الأضحى، الذي يشهد تنقلا واسعا للعائلات بسبب الروابط الأسرية والاجتماعية الممتدة بين مليلية وإقليم الناظور.

معاناة داخل المركبات

وتحدث عدد من المسافرين عن ظروف انتظار صعبة داخل السيارات، في ظل الرطوبة وارتفاع الإحساس بالحرارة، حيث اضطر كثيرون إلى قضاء ساعات طويلة داخل المركبات رفقة أطفالهم.

ونقلت الصحيفة عن بعض السائقين قولهم إن خيار العودة لم يكن مطروحا، رغم طول الانتظار، بالنظر إلى أهمية المناسبة الدينية وارتباطها بلم شمل الأسر. وأكد عدد منهم أنهم غادروا في ساعات مبكرة من الفجر أملا في تفادي الازدحام، غير أن الاكتظاظ ظل سيد الموقف.

كما اشتكى مسافرون من التأثيرات الصحية والنفسية لطول الانتظار، خصوصا على الأطفال، حيث ظهرت علامات التعب والإرهاق على عدد منهم بعد ساعات من الترقب داخل السيارات.

توتر محدود في الممر الراجل

وفي الممر الخاص بالراجلين، سجلت بعض حالات التوتر المحدودة، بعدما أعطيت الأولوية لشخص مريض للعبور، ما أثار نقاشات ومشادات كلامية خفيفة بين بعض المنتظرين، دون أن تتطور الأمور إلى أحداث خطيرة.

دعوات لإيجاد حلول

وفي خضم هذا الوضع، عبر عدد من المسافرين عن استيائهم مما وصفوه بـ”المشهد المتكرر” في كل موسم ديني أو فترة عطلة، مطالبين بإعادة تنظيم حركة العبور وإيجاد حلول عملية لتخفيف الضغط على المعبر الحدودي، وتوفير ظروف أكثر إنسانية للمسافرين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.

ورغم الانتقادات الموجهة لتدبير حركة العبور، يرى بعض المسافرين أن الازدحام أصبح جزءا من واقع التنقل عبر المعبر، معتبرين أن العبور نحو بني انصار خلال الفترات الاستثنائية يستوجب الاستعداد المسبق لتحمل فترات انتظار طويلة بسبب الإجراءات الحدودية والضغط الكبير على البنية الاستيعابية.

ويأتي هذا الاكتظاظ الحدودي أياما قليلة قبل حلول عيد الأضحى، الذي يشكل إحدى أبرز المناسبات الدينية والاجتماعية التي تعرف تنقلا واسعا للمواطنين من أجل زيارة الأقارب وصلة الرحم.

Photo-1779541793213
Photo-1779541793108
Photo-1779541792999
Photo-1779541793447
Photo-1779541793321
Photo-1779541793641
Photo-1779541793551
Photo-1779541793854
Photo-1779541793736
Photo-1779541792809
Photo-1779541793939

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى