“البام” بالناظور يوحد صفوفه خلف محمد المومني قبل الانتخابات التشريعية

ريف ديا – الناظور

تشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور حركية متسارعة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، في ظل بروز مؤشرات قوية على وجود توافق واسع داخل حزب الأصالة والمعاصرة حول اسم محمد المومني لقيادة لائحة الحزب بدائرة الناظور.

وحسب معطيات خاصة تحصل عليها موقع ريف ديا، فقد عبّرت مختلف هياكل الحزب بالإقليم، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية، عن دعمها الكامل للمومني، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الصفوف والعمل الجماعي من أجل تحقيق نتائج متقدمة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، مع طموح واضح لتصدر المشهد الانتخابي بالدائرة.

ويأتي هذا الإجماع، وفق متابعين للشأن السياسي المحلي، في سياق سعي حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي بإقليم الناظور، عبر الدفع بوجوه تحظى بقبول داخلي وتتمتع بعلاقات واسعة مع مختلف الفاعلين المحليين والتنظيمات الحزبية.

وفي أولى تفاعلاته مع هذا الدعم، عبّر محمد المومني عن امتنانه لمختلف مكونات الحزب بالإقليم، من رؤساء جماعات ومنتخبين وأعضاء التنظيمات الموازية، مؤكداً أن الثقة التي وُضعت فيه تشكل مسؤولية سياسية وأخلاقية تتطلب المزيد من العمل والانخراط الجاد في خدمة قضايا الإقليم وانتظارات الساكنة.

وأكد المومني أن تزكيته لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة “ليست تشريفاً بقدر ما هي تكليف”، مشدداً على أن العمل السياسي بالنسبة إليه يقوم على المقاربة التشاركية وإشراك مختلف الطاقات والكفاءات في تدبير الشأن العام المحلي، بما يضمن توسيع دائرة المشاركة وتحقيق النجاعة في التدبير.

كما أبرز أن فلسفته السياسية ترتكز على التداول في مناصب المسؤولية والتسيير، وفتح المجال أمام الكفاءات المحلية للمساهمة في صناعة القرار العمومي، معتبراً أن المرحلة المقبلة تقتضي اعتماد خطاب سياسي قريب من المواطنين وقادر على مواكبة التحولات التنموية التي يشهدها الإقليم.

ويرى متابعون أن هذا الالتفاف الحزبي حول محمد المومني يعكس رغبة داخلية في الحفاظ على وحدة الحزب بالإقليم والدخول المبكر في التحضير للاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل التنافس السياسي الذي تعرفه دائرة الناظور، والتي تُعد من أبرز الدوائر الانتخابية بجهة الشرق.

وينظر الى محمد المومني كأحد أقوى الأسماء المرشحة لتصدر الانتخابات التشريعية المقبلة، في دائرة تعرف مجموعة من التجاذبات، لم تحسم فيها عدد من الأحزاب الأسماء التي ستترأس لوائحها الانتخابية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى