مليلية تهيئ ساحة سان لورينزو لاستقبال المصلين في عيد الأضحى

ريف ديا – مليلية

أعلنت اللجنة الإسلامية بمدينة مليلية المحتلة عن تنظيم صلاة عيد الأضحى المبارك لسنة 2026، صباح يوم الأربعاء 27 ماي الجاري، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بساحة “سان لورينزو”، التي أضحت خلال السنوات الأخيرة الفضاء المعتمد لاحتضان هذه المناسبة الدينية، بالنظر إلى اتساعها وتوفرها على مختلف الخدمات التنظيمية واللوجستيكية.

وأكدت اللجنة الإسلامية، في بلاغ رسمي، أن هذه المناسبة الدينية تشكل “لحظة محورية” بالنسبة للجالية المسلمة، حيث تتجلى قيم الوحدة والتآزر من خلال أداء صلاة العيد جماعة، مشددة على التزامها المتواصل بخدمة قضايا التماسك الاجتماعي وتعزيز أجواء التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع المحلي.

وأعربت الهيئة ذاتها عن شكرها للسلطات المحلية بمدينة مليلية، وعلى رأسها وزارة الثقافة والتراث الثقافي وكبار السن، نظير مساهمتها في تهيئة الفضاء متعدد الاستعمالات بساحة “سان لورينزو”، بما يسمح باستقبال المصلين في ظروف ملائمة وآمنة.

وأوضحت اللجنة الإسلامية أن اختيار هذا الفضاء يأتي لما يوفره من مساحة واسعة وموقع مناسب وخدمات متعددة، بما يساهم في تنظيم احتفال “أكثر شمولا وراحة”، ويعزز أجواء الخشوع والتقارب بين أفراد الجالية المسلمة خلال هذه المناسبة الدينية.

وفي سياق الاستعدادات الجارية، كشفت اللجنة عن وضع مخطط تنظيمي متكامل لتأمين حسن سير صلاة العيد، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المختصة التابعة لحكومة المدينة، من بينها مصالح الثقافة والبيئة والأمن المدني، إلى جانب السلطات الصحية وأجهزة الطوارئ والأمن.

ويتضمن هذا المخطط توفير مواقف خاصة للسيارات بمحيط الساحة، واعتماد خطة لتنظيم حركة السير والجولان، فضلا عن تعزيز التواجد الأمني طيلة فترة إقامة الشعائر الدينية.

كما يرتقب أن يشمل التنظيم توفير وحدات للإسعافات الأولية وسيارة إسعاف للتدخل الفوري عند الضرورة، إضافة إلى خدمات مجانية موجهة للمصلين، مع تخصيص فرق لحراسة التجهيزات المستعملة، من قبيل مكبرات الصوت والكراسي والحصائر، يومي 26 و27 ماي.

وفي الجانب اللوجستيكي، أفادت اللجنة الإسلامية بأنها ستعمل على تجهيز الساحة بمنظومة صوتية منفصلة لفائدة الرجال والنساء، مع توفير حوالي 400 كرسي مخصص للأشخاص في وضعية إعاقة أو محدودي الحركة، فضلا عن تثبيت 140 حاجزا لتنظيم الفضاءات وتخصيص مراحيض عمومية مجهزة بعلامات إرشادية واضحة.

كما يشمل البرنامج إقامة خيمتين كبيرتين متعددتي الاستعمالات، ومنصة خاصة بالكورال الديني، إضافة إلى منصة مخصصة لإلقاء خطبة العيد من طرف الإمام.

وعلى مستوى خدمات الضيافة، أعلنت اللجنة عن توزيع حوالي 7000 قنينة مياه معدنية على المصلين، مع تخصيص فضاءات خاصة للتوزيع، إلى جانب إعداد 1000 كيس من الحلويات لفائدة الأطفال، فضلا عن تثبيت أكشاك لتوزيع وتخزين المعدات واللوازم التنظيمية.

وختمت اللجنة الإسلامية بلاغها بالتأكيد على تشبثها بقيم الاحترام والتعايش والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، معربة عن امتنانها لكافة المؤسسات والمصالح العمومية والأطر المهنية التي تساهم في إنجاح هذه المناسبة الدينية السنوية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى