
بدموع الوفاء.. الثانوية الإعدادية بوعرك تكرّم مديرها ميمون حرش في حفل مؤثر بمناسبة التقاع
ريف ديا – جابر محمد
في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير، نظّمت الثانوية الإعدادية بوعرك، يوم السبت 23 ماي 2026، حفلاً تكريمياً بهيجاً على شرف مدير المؤسسة الأستاذ ميمون حرش، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسار مهني حافل بالعطاء والتفاني في خدمة التربية والتعليم.
الحفل، الذي حضره الطاقم التربوي والإداري إلى جانب عدد من التلميذات والتلاميذ وفعاليات جمعوية وتربوية، اتسم بأجواء إنسانية مؤثرة، عكست حجم المحبة والاحترام الذي يحظى به المحتفى به داخل المؤسسة وخارجها.
وتولت تنشيط فقرات الحفل الأستاذة ياسمينة بولكدور، بمشاركة الأستاذ يوسف الحسني والأستاذة فاطمة الزهراء الطالبي، حيث قُدمت فقرات متنوعة امتزجت فيها مشاعر الاعتراف بالجميل بلحظات مؤثرة استحضرت المسار المهني للسيد المدير.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني في أجواء وطنية مهيبة، قبل عرض شريط فيديو وثّق أبرز المحطات والإنجازات التي بصم عليها الأستاذ ميمون حرش منذ توليه إدارة المؤسسة، وما تركه من أثر إيجابي في تطوير الحياة المدرسية وتعزيز جودة التدبير التربوي والإداري.
وفي كلمات مؤثرة بالمناسبة، ألقى الأستاذ بوشتى بنجلول كلمة نيابة عن الطاقم التربوي، أشاد فيها بالأخلاق العالية والكفاءة المهنية للمحتفى به، مثمناً روحه الإنسانية وتفانيه في خدمة المؤسسة.
من جهته، استعرض المختص التربوي المكلف بالحراسة العامة الخارجية، وسيم قمري، أبرز المحطات المضيئة في المسار الإداري والتربوي للسيد المدير، مؤكداً أنه شكّل نموذجاً في الانضباط والحكمة وحسن التدبير.
كما لم يتمالك السيد قمر الكنتافي، رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، دموعه وهو يتحدث عن السنوات التي قضاها الأستاذ ميمون حرش على رأس المؤسسة، مشيداً بعلاقته الطيبة مع الأسر وحرصه الدائم على مصلحة التلاميذ.
وتخللت الحفل أيضاً فقرات فنية وتربوية متميزة، من بينها كلمة ترحيبية باللغة الإنجليزية قدمتها مجموعة من التلميذات، عبّرن من خلالها عن مشاعر التقدير تجاه الأسرة التعليمية، إضافة إلى قصيدة شعرية ألقتها إحدى التلميذات بتأثر كبير، تناولت فيها مكانة الأستاذ ودوره النبيل في بناء الأجيال.
وفي كلمة مؤثرة، عبّر الأستاذ ميمون حرش عن امتنانه العميق لهذه الالتفاتة التكريمية، موجهاً شكره لكل من ساهم في تنظيم هذا الحفل، ومؤكداً أن فترة اشتغاله بالثانوية الإعدادية بوعرك ستظل من أجمل وأغلى محطات مساره المهني والتربوي.
وشهد الحفل تقديم هدايا رمزية وتذكارية للمحتفى به، عربون محبة ووفاء، قبل أن تتم دعوة الحاضرين إلى زيارة معرض تربوي من إنجاز تلميذات وتلاميذ المؤسسة تحت إشراف الأستاذ يوسف الحسني، عكس مواهب وإبداعات المتعلمين في عدد من المجالات الفنية والثقافية.
واختُتمت هذه الأمسية المتميزة بحفل شاي جمع الحاضرين في أجواء أخوية، طبعها التقدير والاعتراف بمسيرة رجل أعطى الكثير لقطاع التربية والتعليم، وترك بصمة راسخة في ذاكرة المؤسسة وأسرتها التربوية.










































































































