
صور: عامل إقليم أزيلال يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في أجواء روحية مفعمة بالخشوع
ريف ديا – سلام المحمودي
في أجواء ربانية مفعمة بالخشوع والإيمان، أدى عامل إقليم أزيلال السيد حسن زيتوني، صباح اليوم، صلاة عيد الأضحى المبارك لعام 1447 هـ، مشاركاً ساكنة مدينة أزيلال فرحة هذه الشعيرة الدينية العظيمة، وذلك بـ المصلى الكبير وسط المدينة بحضور مهم للساكنة.
وقد كان عامل الإقليم مرفوقا بوفد رسمي هام ضم الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية ورئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، إلى جانب رؤساء المصالح العسكرية والأمنية والترابية، والمنتخبين المحليين، ورؤساء المصالح الخارجية، بالإضافة إلى حشد غفير من المواطنين من أبناء المدينة والأنحاء المجاورة، الذين توافدوا على مكان الصلاة منذ الساعات الأولى من الصباح مهللين ومكبرين.
وافتتحت الشعيرة بأداء صلاة العيد في خطى خاشعة، تلتها خطبة العيد التي ألقاها [اسم الخطيب إن توفر، أو: خطيب المصلى]، والتي ركز فيها على المقاصد الشرعية والروحية لعيد الأضحى المبارك، مستحضراً قيم التضحية، الفداء، والتكافل الاجتماعي التي تجسدها هذه المناسبة. كما شدد الخطيب على أهمية صلة الأرحام، ونبذ الخلافات، وإشاعة التضامن والتآزر بين مختلف فئات المجتمع، خاصة في ظل العناية بروح المواطنة الحقة.
وفي ختام الخطبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما ابتهل الحاضرون بالدعاء بالرحمة والمغفرة للملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وبعد انتهاء الصلاة والخطبة، قام خطيب المصلى بنحر أضحية العيد إيذاناً ببدء النحر في بيوت المسلمين، تبادل بعدها عامل الإقليم والوفد الرسمي المرافق له التهاني والتبريكات مع المواطنين والساكنة الحاضرة، وسط أجواء من البهجة والترابط الأخوي التي تعكس أصالة الشعب المغربي وتشبثه بتقاليده الدينية والوطنية الراسخة.













