عامل أزيلال يستقبل ممثلي المحتجين ويؤكد اعتماد مقاربة تشاركية لمعالجة مطالبهم

ريف ديا – أزيلال

نفت مصادر مطلعة وجود أي حالة احتقان أو توتر بإقليم أزيلال على خلفية المطالب التنموية التي رفعتها ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة تفني، مؤكدة أن السلطات الإقليمية تعاملت مع الموضوع في إطار من الحوار والانفتاح والتفاعل المسؤول مع مختلف الأطراف المعنية.

وأوضح مصدر مطلع لموقع ريف ديا أن ممثلين عن الساكنة والمحتجين تم استقبالهم من طرف عامل إقليم أزيلال خلال لقاء خصص للاستماع إلى مختلف الانشغالات والمطالب المطروحة، حيث جرى تقديم كافة التوضيحات المرتبطة بالملفات التنموية موضوع النقاش، في أجواء وصفها المصدر بـ”الإيجابية والبناءة”.

وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء اتسم بروح من التفاهم المتبادل، وعكس حرص السلطات الإقليمية على اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الإنصات والحوار المباشر مع الساكنة وممثليها، بما يضمن معالجة الإشكالات المطروحة وفق الإمكانيات المتاحة والبرامج التنموية المبرمجة.

وأكد المصدر أن ممثلي الساكنة عبروا خلال هذا اللقاء عن امتنانهم للمجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية من أجل مواكبة المشاريع التنموية بالمنطقة، كما أشادوا بتفهم عامل الإقليم لمطالبهم واستعداده للتفاعل معها في إطار مقاربة تنموية تشاركية تأخذ بعين الاعتبار انتظارات الساكنة وأولوياتها.

وشددت المعطيات المتوفرة على أن ما جرى لا يمكن وصفه بحالة احتقان أو تصعيد، بقدر ما يندرج ضمن الدينامية التواصلية المعتادة بين الإدارة الترابية والمواطنين، والتي تهدف إلى تعزيز جسور الثقة وإيجاد الحلول المناسبة للقضايا التنموية المطروحة.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تواصل فيه السلطات الإقليمية بأزيلال نهج سياسة القرب والانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين ومكونات المجتمع المدني، بما يسهم في ترسيخ الحوار كآلية أساسية لمعالجة الملفات التنموية والاستجابة لتطلعات الساكنة في إطار من المسؤولية والتعاون المشترك.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى