جدل شاطئي ميامي وبوقانا.. الصغير يحدد اختصاصات المتدخلين ويدعو لتوجيه الملاحظات للجهات المعنية

ريف ديا ـ بني أنصار

في خضم النقاش المتواصل حول الوضعية الحالية لشاطئي ميامي وبوقانا بمدينة بني أنصار، وما رافقه من ملاحظات وانتقادات تتعلق بالبنية التحتية والنظافة والتجهيزات الأساسية، خرج محمد الصغير، النائب الثاني لرئيس جماعة بني أنصار والمكلف بقطاع الشرطة الإدارية، بتوضيح يهدف إلى تحديد المسؤوليات بين مختلف المتدخلين في تدبير هذين الفضاءين الساحليين.
وأكد محمد الصغير أن الاهتمام المتزايد الذي تبديه الفعاليات المدنية والمهتمون بالشأن المحلي تجاه أوضاع الشواطئ يعكس روح المواطنة والحرص على تحسين جاذبية المدينة، مشدداً في المقابل على ضرورة التمييز بين اختصاصات الجهات المتدخلة لتفادي تحميل المسؤولية لجهة دون أخرى.
وأوضح المسؤول الجماعي أن وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا تعتبر الجهة الرئيسية المسؤولة عن مشاريع التهيئة الكبرى داخل الفضاء الساحلي، بما يشمل البنية التحتية والتجهيزات الأساسية والإنارة والتعمير، باعتبارها صاحبة المشروع والمشرفة على تنفيذ مختلف الأوراش المرتبطة بالموقع.
وأضاف أن المديرية الإقليمية للمياه والغابات تضطلع بمهمة تدبير المجال الغابوي والغطاء النباتي، بما في ذلك صيانة الأشجار والتعامل مع الأشجار اليابسة وكل ما يرتبط بالمحافظة على المكونات البيئية للمكان.
وفي ما يخص استغلال الشاطئ والملك العمومي البحري، أشار محمد الصغير إلى أن قطاع التجهيز البحري هو الجهة المختصة بمنح التراخيص وعمليات الكراء والمراقبة والتتبع، إضافة إلى السهر على تنظيم مختلف الأنشطة المرتبطة بهذا المجال.
وبخصوص دور جماعة بني أنصار، أوضح أن تدخلها يندرج أساساً في إطار التنسيق والمواكبة والدعم والتعاون مع مختلف الشركاء المؤسساتيين، مؤكداً أن الجماعة ليست صاحبة القرار في المشاريع الهيكلية الكبرى المنجزة داخل الشريط الساحلي.
وختم المسؤول الجماعي تصريحه بالتأكيد على أن معالجة الإشكالات المطروحة تستوجب توجيه الملاحظات والشكايات إلى الجهات المختصة كل حسب مجال تدخله، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل تسريع وتيرة الحلول وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصطافين والزوار.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت يتواصل فيه الجدل حول واقع شاطئي ميامي وبوقانا، مع تزايد المطالب بضرورة الرفع من مستوى الخدمات والتجهيزات وتعزيز جاذبية الفضاءات الساحلية بمدينة بني أنصار، خاصة مع انطلاق الموسم الصيفي واستقبال أعداد متزايدة من الزوار

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى