
هل يُمهد حضور عبد الحميد عقيد لاجتماع المجلس الوطني للحركة الشعبية لعودة سياسية مرتقبة؟
ريف ديا – الناظور
أثار حضور عبد الحميد عقيد، نائب رئيس جماعة بني أنصار، أشغال المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية اهتمام العديد من المتتبعين للشأن السياسي المحلي والإقليمي، خاصة بالنظر إلى المسار السياسي الذي راكمه الرجل خلال السنوات الأخيرة ومكانته داخل المشهد المحلي.
وقد حضر عقيد، الذي ترشح في الانتخابات الماضية باسم حزب التقدم والاشتراكية، الى جانب كل من نجيم أهتوت أستاذ التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، وكذلك المختار غامبو، سفير المملكة المغربية السابق بدولة كينيا.
ويُعرف عبد الحميد عقيد بمواقفه الثابتة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وبتعبيره المتواصل عن تمسكه بمغربية الثغور المحتلة والجزر التابعة لها، حيث شكل هذا الملف أحد أبرز القضايا التي دافع عنها في مختلف تدخلاته وتصريحاته ومواقفه السياسية.
كما يحظى عقيد بحضور ومتابعة داخل مدينة مليلية المحتلة، سواء من طرف وسائل الإعلام أو من قبل فئات واسعة من المتابعين للشأن الحدودي، وهو ما جعله من الأسماء التي تثير مواقفها وتدويناتها اهتماماً خاصاً بالنظر إلى قربه من مختلف الملفات المرتبطة بالمنطقة.
ويرى عدد من المتابعين أن حضوره لاجتماع المجلس الوطني للحركة الشعبية قد يعكس وجود تواصل سياسي متقدم بين الطرفين، خاصة وأن الحزب يُعرف بدفاعه عن القضايا الوطنية الكبرى وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة.
وبين التأكيد والنفي، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن السؤال الذي يطرحه الكثيرون: هل يعود عبد الحميد عقيد إلى صفوف الحركة الشعبية، أم أن حضوره للمجلس الوطني يندرج فقط في إطار التواصل السياسي وتبادل وجهات النظر حول القضايا الوطنية والتنموية؟






