
قافلة نسائية تضامنية تحل بالحسيمة دعماً لعائلات معتقلي حراك الريف
ريف ديا من الحسيمة
حلت بمدينة الحسيمة قافلة نسائية ضمت عشرات الناشطات الحقوقيات والفاعلات الجمعويات إلى جانب شخصيات ثقافية وسياسية قدمت من مختلف جهات المملكة، وذلك في إطار مبادرة تضامنية مع عائلات معتقلي حراك الريف، خاصة الأمهات اللواتي يواصلن الدعوة إلى إيجاد حل لهذا الملف الذي ما يزال يثير نقاشاً حقوقياً وسياسياً منذ سنوات.
وشهدت الزيارة تنظيم لقاءات تواصلية جمعت المشاركات بأمهات وأقارب المعتقلين، في أجواء طبعها التأثر والتآزر، حيث تم تبادل كلمات الدعم والمساندة والتأكيد على أهمية مواكبة الأسر المعنية ومؤازرتها في مواجهة التحديات الاجتماعية والنفسية المرتبطة باستمرار هذا الملف.
وأكدت عضوات القافلة أن هذه المبادرة تندرج في إطار التعبير عن التضامن الإنساني مع عائلات المعتقلين، مشيرات إلى أن تداعيات الملف لا تنعكس على المعتقلين فقط، بل تمتد لتشمل أسرهم التي تتحمل أعباء متعددة مرتبطة بالغياب وما يرافقه من انعكاسات اجتماعية وإنسانية.
كما دعت المشاركات إلى اعتماد مقاربة سياسية وحقوقية من شأنها المساهمة في إيجاد مخرج شامل لهذا الملف، بما يعزز مناخ الثقة والحوار ويفتح آفاقاً لمعالجة مختلف القضايا المرتبطة بحراك الريف في إطار من التفاهم والانفراج.
وعبرت القافلة، في السياق ذاته، عن رفضها لما اعتبرته حملات استهداف وتشهير تطال بعض عائلات المعتقلين والمتضامنين معهم، مؤكدة أن مبادرات الدعم والمؤازرة تندرج ضمن العمل الحقوقي والمدني السلمي الهادف إلى الدفاع عن القضايا الإنسانية والاجتماعية.



















