
إصابة الزلزولي تفتح باب النقاش حول البدائل الهجومية للمنتخب المغربي
ريف ديا – رشيد لكزيري
أثارت الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي خلال المواجهة الودية الأخيرة للمنتخب الوطني أمام النرويج قلق الجماهير المغربية، بالنظر إلى أهمية اللاعب داخل المنظومة الهجومية للمنتخب الذي يقوده المدرب محمد وهبي.
ويُعد الزلزولي من أبرز العناصر القادرة على صناعة الفارق في الرواق الهجومي بفضل مهاراته الفردية وسرعته وقدرته على اختراق الدفاعات المنافسة، ما يجعل أي غياب محتمل له يفرض البحث عن بدائل قادرة على تقديم الإضافة ذاتها.
إلياس أخوماش.. السرعة والمراوغة
يبرز اسم إلياس أخوماش كأحد أبرز المرشحين لتعويض الزلزولي، حيث يمتلك لاعب فياريال الإسباني مؤهلات تقنية كبيرة وسرعة عالية تمكنه من خلق المتاعب للدفاعات المنافسة، فضلاً عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
معما.. فرصة لإثبات الذات
يعتبر معما من الأسماء الصاعدة التي يمكن أن تحظى بفرصة أكبر في حال تأكد غياب الزلزولي، خاصة في ظل المؤهلات الفنية التي أظهرها خلال مشاركاته في كاس العالم للشباب الأخيرة، وقدرته على تقديم حلول هجومية متنوعة على الأطراف.
سفيان بوفال.. الخبرة في المواعيد الكبرى
يبقى سفيان بوفال خياراً مطروحاً بقوة بالنظر إلى خبرته الكبيرة مع المنتخب المغربي وتجربته في المنافسات القارية والدولية. ويتميز بوفال بمهاراته الفردية العالية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص، وهي خصائص قد تساعد المنتخب على تجاوز غياب الزلزولي في حال استمراره.
محمد وهبي أمام خيارات متعددة
ورغم القيمة الفنية الكبيرة لعبد الصمد الزلزولي، فإن توفر عدة بدائل هجومية يمنح المدرب محمد وهبي هامشاً مهماً للتعامل مع أي غياب محتمل، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدة ابتعاد اللاعب عن الملاعب.
وتأمل الجماهير المغربية أن تكون الإصابة طفيفة، حتى يتمكن الزلزولي من العودة سريعاً وتعزيز صفوف “أسود الأطلس” خلال الاستحقاقات المقبلة.






