رسميا.. “أسود الأطلس” يفقدون خدمات أكرد والزلزولي في مونديال 2026 وتعويضهما بلاعبين جديدين

ريف ديا – يوسف الريفي

حسم بشكل نهائي ملف مشاركة الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غيابهما عن قائمة المنتخب الوطني المغربي المعتمدة رسميا للمشاركة في العرس الكروي العالمي، في خطوة فرضتها التطورات الصحية المرتبطة بإصابتي اللاعبين.

 وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تقرر تعويض المدافع نايف أكرد بمروان سعدان، فيما سيحل أمين السباعي مكان عبد الصمد الزلزولي ضمن اللائحة النهائية التي ستدافع عن ألوان المنتخب المغربي في المنافسة العالمية، وذلك بعد استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالقائمة المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

 ويضع هذا المستجد الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحد تقني جديد، خاصة في ظل القيمة الفنية التي يمثلها اللاعبان داخل المجموعة الوطنية، إذ كان يعول عليهما لتقديم الإضافة خلال مباريات المنتخب في المونديال، سواء على مستوى التوازن الدفاعي أو الحلول الهجومية.

 وكانت مؤشرات سابقة قد منحت الجماهير المغربية بصيص أمل بشأن إمكانية استعادة نايف أكرد لجاهزيته قبل انطلاق البطولة، خصوصا بعد ظهوره في بعض الحصص التدريبية الأخيرة، غير أن الطاقم الطبي حسم الوضع الصحي للاعب بعدم جاهزيته الكاملة نتيجة استمرار تداعيات الإصابة التي يعاني منها على مستوى عظم العانة، والتي أبعدته عن الميادين منذ أشهر.

 وكان الدولي المغربي قد خضع لتدخل جراحي عقب نهاية الموسم الكروي، قبل أن يواصل مرحلة التأهيل والعلاج داخل المغرب على أمل اللحاق بالاستحقاق العالمي، إلا أن عامل الوقت لم يكن في صالحه، لينتهي حلم المشاركة قبل انطلاق المنافسات.

 أما عبد الصمد الزلزولي، فقد تعرض لإصابة على مستوى الركبة خلال المباراة الودية الأخيرة للمنتخب أمام النرويج، وهي الإصابة التي فتحت باب التكهنات حول مدة غيابه، قبل أن يتأكد في النهاية تعذر مشاركته في النسخة الحالية من كأس العالم.

 وفي ظل هذه التطورات، فضل الطاقم التقني الرهان على أسماء جديدة لضمان التوازن داخل المجموعة الوطنية، مع منح الفرصة لكل من مروان سعدان وأمين السباعي لتعزيز صفوف “أسود الأطلس” في محطة كروية تراهن فيها الجماهير المغربية على مواصلة كتابة التاريخ.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى