انطلاق عملية “مرحبا” بميناء بني أنصار وسط تعبئة شاملة وإشادة واسعة بجودة الاستقبال

ريف ديا – رشيد لكزيري

شهد ميناء المسافرين ببني أنصار، مع انطلاق عملية “مرحبا” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أجواء تنظيمية متميزة وظروف استقبال وصفت بالمثالية، في ظل تعبئة شاملة لمختلف المصالح والمتدخلين المعنيين بإنجاح هذه العملية السنوية التي تشكل أحد أكبر محطات التنقل بين المغرب وأوروبا.

وعملت مختلف الجهات المتدخلة على تسخير الإمكانيات البشرية واللوجستية اللازمة لضمان انسيابية حركة المسافرين وسلاسة إجراءات العبور، وفي مقدمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى جانب مصالح الأمن الوطني والجمارك والوكالة الوطنية للموانئ، فضلاً عن باقي المتدخلين الذين يساهمون في توفير ظروف ملائمة لاستقبال أفراد الجالية خلال فترة العودة إلى أرض الوطن.

وفي هذا الإطار، انتقل طاقم موقع “ريف ديا” إلى مدخل ميناء المسافرين ببني أنصار، حيث استقى آراء عدد من أفراد الجالية المغربية الوافدين عبر الميناء. وأجمع المتحدثون على الإشادة بمستوى التنظيم وجودة الخدمات المقدمة داخل الميناء، مؤكدين أن إجراءات الاستقبال والعبور تمت في ظروف جيدة ووفق ترتيبات ساهمت في تقليص مدة الانتظار وتسهيل مختلف المساطر الإدارية.

كما عبر عدد من المسافرين عن شكرهم وامتنانهم لمختلف الأطر والعاملين الذين يسهرون على إنجاح عملية “مرحبا”، معتبرين أن الجهود المبذولة تعكس العناية الخاصة التي توليها المملكة لمغاربة العالم وحرصها على توفير أفضل ظروف الاستقبال لهم خلال موسم العبور.

وفي المقابل، لم يخف عدد من أفراد الجالية استياءهم من بعض الممارسات المرتبطة بخدمات النقل البحري، حيث سجلوا ملاحظات وانتقادات بشأن طريقة التعامل التي يتعرض لها المسافرون على متن بعض البواخر التي تؤمن الرحلات اليومية بين ميناء بني أنصار وعدد من الموانئ الأوروبية. وأكد عدد منهم أن جودة الخدمات المقدمة على متن بعض السفن لا ترقى إلى مستوى المجهودات المبذولة داخل الميناء، داعين الشركات المعنية إلى تحسين ظروف النقل واحترام حقوق المسافرين وتقديم خدمات تتناسب مع حجم الإقبال الذي تشهده هذه الخطوط البحرية خلال موسم العبور.

وتأتي عملية “مرحبا 2026” في سياق الاستعدادات السنوية التي تشهدها مختلف المعابر والموانئ المغربية لاستقبال ملايين المغاربة المقيمين بالخارج، حيث تراهن السلطات والمؤسسات المتدخلة على توفير ظروف عبور آمنة ومريحة تضمن نجاح هذا الموعد الوطني والإنساني الذي يجسد متانة الروابط التي تجمع أفراد الجالية المغربية بوطنهم الأم.

batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-57-1
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-57-2
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-57-3
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-57-4
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-57-5
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-57
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-58-1
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-58-2
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-58
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-56-1
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-56
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-58-3
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-58-4
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-59-1
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-59-2
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-59-3
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-59-4
batch-Whats-App-Image-2026-06-11-at-13-44-59

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى