
إمبرودا يفتح النار على مدريد: ملايين المليلـيين تذهب للدولة دون مقابل
ريف ديا ـ الناظور
أكد رئيس مدينة مليلية المحتلة، خوان خوسيه إمبرودا، أن الاقتصاد المحلي شهد تطوراً ملحوظاً منذ عودة حكومة الحزب الشعبي إلى تسيير شؤون المدينة في يوليوز 2023، وذلك بفضل التركيز على ثلاثة محاور رئيسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وهي: السياحة، والتعليم الجامعي، والتكنولوجيات الحديثة. واعتبر أن هذه السياسة ساهمت في ارتفاع معدلات التشغيل وزيادة عدد المنخرطين في الضمان الاجتماعي.
غير أنه أشار إلى أن الوضع الاقتصادي كان سيكون “أفضل بكثير لو حظينا بدعم حقيقي وحاسم من الحكومة الإسبانية”. وأضاف في تصريحاته لوسائل الإعلام: “لو تم تعويضنا بالملايين الكثيرة التي يساهم بها سكان مليلية من أجل تغطية العجز الذي تعاني منه الدولة هنا في المدينة، لتخيلتم حجم المشاريع والإجراءات الإضافية التي كان بإمكاننا تنفيذها لدعم الاقتصاد”.
وانتقد إمبرودا بشدة أداء الحكومة الإسبانية، معتبراً أنها “لم تقم بأي شيء يُذكر” لصالح مليلية، بل إنها “أضرت بالعمال وأصحاب المقاولات” من خلال النموذج الجديد لتخفيضات اشتراكات الضمان الاجتماعي.
وأضاف أن الحكومة المركزية لم تعتمد أي سياسة مالية أو اقتصادية خاصة بالمدينة، كما لم تنجز أي استثمار مهم فيها، قائلاً: “لم تفعل ذلك، وللأسف هذه هي الحقيقة”.
ورغم هذه الانتقادات، أبدى رئيس مليلية تفاؤله بمستقبل المدينة، معرباً عن أمله في أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل أكبر وأن تنطلق مشاريع التنمية بشكل نهائي، عندما يغادر الاشتراكي بيدرو سانشيز رئاسة الحكومة الإسبانية.






