
المجلس التلاميذي الإقليمي للناظور يصدر بلاغا حول امتحانات البكالوريا
ريف ديا ـ الناظور
أصدر المجلس التلاميذي الإقليمي بالناظور بلاغا حول الدورة العادية للامتحانات الموحدة لنيل شهادة البكالوريا، برسم دورة يونيو 2026، وذلك في إطار مواكبته لهذا الاستحقاق التربوي الوطني الهام، الذي يشكل محطة أساسية في المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ، وتتويجا لسنوات من التحصيل والاجتهاد.
وأكد المجلس، في بلاغه، أن امتحانات البكالوريا لا تمثل فقط آلية لتقويم التعلمات وقياس مدى تحقق الأهداف التربوية، بل تعد كذلك مناسبة لاستشراف الآفاق الأكاديمية والمهنية المستقبلية للمترشحات والمترشحين، باعتبارها محطة حاسمة نحو التعليم العالي والتكوين وبناء المستقبل.
وفي هذا السياق، ثمن المجلس التلاميذي الإقليمي عاليا المجهودات المبذولة من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، عبر المركز الإقليمي للامتحانات، إلى جانب باقي المصالح والفرق الإقليمية، ورؤساء مراكز الامتحان، والأطر الإدارية والتربوية، والملاحظين، وجميع المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة التربوية وضمان مرورها في ظروف تنظيمية وتربوية مناسبة.
كما نوه البلاغ بالدعم والمواكبة اللذين قدمتهما السلطات المحلية والمؤسسات الأمنية ومختلف الشركاء، من أجل توفير مناخ ملائم لاجتياز الامتحانات في أجواء يسودها الانضباط والطمأنينة والمسؤولية، مع الحرص على مصلحة المترشحات والمترشحين وضمان مبدأ تكافؤ الفرص بينهم.
وسجل المجلس بإيجابية ما عرفته هذه السنة من تعزيز لحكامة الامتحانات، من خلال تقوية آليات التنظيم والتأمين، وتعبئة الموارد البشرية واللوجستية، وتكثيف جهود الرصد ومحاربة كل الممارسات التي قد تمس بمصداقية هذا الاستحقاق الوطني.
ومن موقعه التمثيلي والتواصلي، أكد المجلس، عبر رئيسه يوسف مزرينة، أن مواكبة هذه المحطة التربوية تمت بروح مسؤولة، تستحضر انتظارات التلميذات والتلاميذ، وتواكب مختلف الجهود الرامية إلى ضمان ظروف مناسبة لاجتياز الامتحانات.
وفي ختام البلاغ، هنأ المجلس جميع المترشحات والمترشحين على المجهودات التي بذلوها خلال هذه المرحلة، داعيا إياهم إلى التحلي بالثقة، ومتمنيا لهم كامل التوفيق والنجاح، راجيا أن تكلل مجهوداتهم بالنتائج المرجوة، وأن يكون هذا الاستحقاق منطلقا لمسارات علمية وتكوينية ومهنية واعدة ومشرفة.






