
الناظوريون يراهنون على أسود الأطلس أمام البرازيل.. تفاؤل وثقة قبل القمة المونديالية المرتقبة
ريف ديا – رشيد لكزيري
تتجه أنظار عشاق كرة القدم بمدينة الناظور، كما هو الحال في مختلف ربوع المملكة، ليلة اليوم، إلى المواجهة القوية والمرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في مباراة توصف بأنها واحدة من أبرز قمم الدور الأول للبطولة.
وفي جولة لموقع ريف ديا وسط الشارع الناظوري، برزت حالة من التفاؤل والثقة في قدرة المنتخب الوطني على تقديم أداء قوي أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجاً في تاريخ كرة القدم العالمية. وأجمع عدد من المتابعين والجماهير على أن “أسود الأطلس” باتوا يمتلكون من الخبرة والإمكانات الفنية ما يؤهلهم لمقارعة كبار المنتخبات العالمية، مستحضرين المسار المميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
ويرى العديد من المشجعين أن المواجهة أمام المنتخب البرازيلي ستكون اختباراً حقيقياً لقدرات العناصر الوطنية، لكنها في الوقت نفسه فرصة لإثبات المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية. كما عبر عدد من المتابعين عن ثقتهم في الاختيارات التقنية للناخب الوطني محمد وهبي وقدرته على إعداد المجموعة الوطنية بالشكل الذي يضمن لها الظهور بصورة مشرفة وتحقيق نتيجة إيجابية.
ورغم الاعتراف بقوة المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس العالم، فإن الجماهير الناظورية لا تنظر إلى المباراة بمنطق الفوارق التاريخية، بل تستند في توقعاتها إلى التطور الذي عرفه المنتخب المغربي وإلى الروح القتالية التي تميز لاعبيه في المحافل الكبرى. ويرى كثيرون أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالأسماء والتاريخ فقط، بل بالحضور الذهني والانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية فوق أرضية الملعب.
وتتوقع الجماهير المحلية مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يتوفر عليها المنتخبان، وهو ما يزيد من حجم الترقب والحماس قبل صافرة البداية. كما يأمل المشجعون في أن يتمكن المنتخب المغربي من تحقيق انطلاقة موفقة في البطولة تمنحه دفعة معنوية مهمة في مشواره خلال دور المجموعات.
ومع اقتراب موعد اللقاء، تتواصل الأحاديث والنقاشات في المقاهي والفضاءات العمومية بمدينة الناظور حول السيناريوهات المحتملة لهذه القمة الكروية، وسط إجماع على أن المنتخب الوطني يملك من المؤهلات ما يجعله قادراً على رفع التحدي وإسعاد الجماهير المغربية التي تنتظر بشغف كبير أول ظهور للمغرب في مونديال 2026.
وتبقى الآمال معلقة على “أسود الأطلس” لتقديم مباراة كبيرة أمام العملاق البرازيلي، في مواجهة تحمل الكثير من الرهانات والطموحات، وتعد بمثابة اختبار مبكر لطموحات المنتخب المغربي في النسخة الحالية من كأس العالم.






