
فيديو: تجار سوق أولاد ميمون بالناظور يترقبون عودة الجالية لإنعاش الحركة التجارية
ريف ديا – رشيد لكزيري
تشهد الحركة التجارية بسوق أولاد ميمون بمدينة الناظور حالة من الركود الملحوظ خلال هذه الفترة، خاصة على مستوى زنقة 10 التي تعد من أبرز الفضاءات التجارية المتخصصة في بيع الملابس النسائية، وسط تراجع الإقبال على الشراء وانخفاض حجم المعاملات التجارية مقارنة بما كان عليه الوضع خلال فترات سابقة.
ويؤكد عدد من التجار العاملين بالمنطقة أن النشاط التجاري يعيش على وقع تباطؤ واضح، انعكس بشكل مباشر على مداخيل المحلات التجارية، في ظل ارتفاع تكاليف التسيير وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المستهلكين. وأوضحوا أن العديد من المحلات أصبحت تعتمد بشكل كبير على المواسم والمناسبات التي تعرف توافد أعداد مهمة من الزبائن من أجل تعويض فترات الركود التي تطبع باقي أشهر السنة.
ويبرز تجار الملابس النسائية بزنقة 10 أن آمالهم تتجه بشكل كبير نحو موسم عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي يشكل بالنسبة لهم محطة اقتصادية مهمة تسهم في تحريك عجلة التجارة بالمدينة. فمع بداية عملية العبور الصيفية، تعرف الناظور عادة انتعاشاً اقتصادياً ينعكس على مختلف القطاعات التجارية والخدماتية، بفضل الإقبال المتزايد لأفراد الجالية على التسوق واقتناء مختلف السلع والمنتجات.
وفي هذا السياق، أكد عدد من المهنيين أن أبناء الجالية يشكلون رافعة اقتصادية حقيقية للمنطقة، حيث يساهمون بشكل مباشر في رفع حجم المبيعات وتنشيط الأسواق المحلية، سواء من خلال الاستهلاك اليومي أو اقتناء الملابس والتجهيزات المنزلية وغيرها من المنتجات التي تعرف إقبالاً متزايداً خلال فصل الصيف.
ويرى متتبعون للشأن الاقتصادي المحلي أن مدينة الناظور ترتبط بعلاقة وثيقة مع الجالية المغربية بالخارج، بالنظر إلى الأهمية التي تمثلها تحويلاتها المالية ومساهمتها في دعم الاقتصاد المحلي. كما أن موسم الصيف أصبح يشكل فرصة سنوية ينتظرها التجار والمهنيون بمختلف القطاعات لاستعادة جزء من الحيوية التجارية التي تعرفها المدينة خلال هذه الفترة.
ومع اقتراب ذروة موسم العودة الصيفية، يترقب تجار سوق أولاد ميمون، وعلى رأسهم أصحاب محلات الملابس النسائية بزنقة 10، تحسناً في مؤشرات النشاط التجاري، أملاً في أن يساهم توافد أفراد الجالية في إعادة الانتعاش إلى السوق والتخفيف من آثار الركود الذي خيم على الحركة التجارية خلال الأشهر الأخيرة.





