
حجاج مليلية يعودون إلى الناظور وسط أجواء إيمانية واحتفالات عائلية حافلة بالفرح
ريف ديا: رشيد لكزيري – أحمد الخالدي
عاشت مدينة الناظور، اليوم الثلاثاء 16 يونيو الجاري، أجواء مفعمة بالفرح والروحانية، بمناسبة عودة حجاج بيت الله الحرام القاطنين بمدينة مليلية المحتلة، بعد إتمامهم مناسك الحج وأدائهم خامس أركان الإسلام في الديار المقدسة.
وشهدت باحة إقامة العامل الملحق بوزارة الداخلية، عمر الفونتي، المعروف بـ”عمر ن دودوح”، وسط مدينة الناظور، توافد العشرات من أفراد أسر الحجاج وأقاربهم وأصدقائهم لاستقبالهم، حيث غمرت مشاعر الفرح والسرور المكان، وتعالت الزغاريد والأهازيج التقليدية احتفاءً بعودتهم سالمين إلى أرض الوطن بعد رحلة إيمانية متميزة.
وعبّر الحجاج العائدون عن سعادتهم الكبيرة بإتمام مناسك الحج في أجواء من الطمأنينة والسكينة، مؤكدين أن هذه الرحلة الروحية شكلت محطة استثنائية في حياتهم، لما حملته من قيم دينية سامية وتجارب إنسانية عميقة.
كما تحولت لحظات الاستقبال إلى مناسبة لاستحضار معاني التآزر والتلاحم بين مغاربة مليلية وأسرهم بالناظور، حيث حرص الجميع على مشاركة الحجاج فرحة العودة وتبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية المباركة.
ولم تخل هذه الأجواء من رفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل بالدعاء لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالنصر والتمكين وموفور الصحة والعافية، مؤكدين تشبثهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد وتجديدهم أواصر البيعة والولاء لجلالة الملك.
ويُعد استقبال حجاج مليلية بالناظور تقليداً سنوياً يعكس عمق الروابط الاجتماعية والأسرية التي تجمع ساكنة المدينتين، كما يجسد المكانة الخاصة التي تحظى بها فريضة الحج في وجدان المغاربة، باعتبارها مناسبة دينية وروحية تجمع بين التعبد والاحتفاء بقيم التضامن والتآخي.







































































































