
مشاهد صادمة بمحطة 3 مارس.. روائح كريهة وقارورات بول في قلب مدينة الناظور
ريف ديا – الناظور
تحولت محطة سيارات الأجرة الكبيرة الكائنة بشارع 3 مارس بمدينة الناظور إلى نقطة سوداء تثير استياء المهنيين والمرتفقين على حد سواء، بعدما أصبحت أجزاء من هذا المرفق العمومي فضاءً لقضاء الحاجات البيولوجية في غياب أبسط شروط النظافة والتجهيزات الضرورية.
وعاينت عدسة موقع ريف ديا مشاهد وصفت بالصادمة داخل محيط المحطة، تمثلت في انتشار قارورات بلاستيكية مملوءة بالبول، إلى جانب مخلفات أخرى مرتبطة بقضاء الحاجة، ما أضفى على المكان منظراً مقززاً وروائح كريهة تنبعث من عدد من الزوايا والأركان، في صورة لا تليق بأحد أهم مرافق النقل بالمدينة.
ووفق معطيات استقاها الموقع من مصادر خاصة، فإن عدداً من سائقي سيارات الأجرة العاملين بالمحطة يجدون أنفسهم مضطرين لقضاء حاجتهم البيولوجية خلف جدران المحطة وفي محيطها، حتى خلال فترات النهار، بسبب غياب مراحيض عمومية مخصصة للمهنيين والمرتفقين.
وأكدت المصادر ذاتها أن مهنيي القطاع سبق لهم أن وجهوا مطالب متكررة إلى جماعة الناظور من أجل توفير مرافق صحية بالمحطة، بالنظر إلى طبيعة النشاط اليومي الذي تعرفه واستقبالها أعداداً كبيرة من السائقين والمسافرين، غير أن تلك المطالب لم تجد، بحسب تعبيرهم، التجاوب المطلوب من طرف المجلس الجماعي.
وأثار هذا الوضع موجة من الانتقادات في صفوف مستعملي المحطة، الذين اعتبروا أن استمرار هذه المشاهد يسيء إلى صورة المدينة ويطرح علامات استفهام بشأن تدبير وصيانة المرافق العمومية، خاصة أن المحطة خضعت في وقت سابق لأشغال تهيئة كلفت اعتمادات مالية مهمة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذه الإشكالية لا تتطلب سوى تدخل عاجل من الجهات المعنية لتوفير مراحيض عمومية وتجهيزات صحية ملائمة، مع تعزيز عمليات النظافة والمراقبة، حفاظاً على كرامة المهنيين وراحة المرتفقين، ووضع حد لتحول أحد أبرز مرافق النقل بالناظور إلى ما يشبه مرحاضاً مفتوحاً أمام أنظار الجميع.














