تجار سوق أولاد ميمون بالناظور يشتكون من ممارسات بمحيط السوق ويلوحون بالتصعيد

ريف ديا – رشيد لكزيري

تعيش أوساط التجار بسوق أولاد ميمون بمدينة الناظور حالة من الاستياء والغضب بسبب ما وصفوه بتنامي مجموعة من الممارسات التي يشهدها محيط السوق، خاصة على مستوى زنقة 10، معتبرين أن هذه الأوضاع باتت تؤثر بشكل مباشر على النشاط التجاري وعلى صورة أحد أعرق الفضاءات التجارية بالمدينة.

وأكد عدد من التجار أن السوق، الذي يعد من أقدم الأسواق بالناظور ويستقطب يومياً أعداداً مهمة من المتسوقين، أصبح يواجه تحديات متزايدة بسبب ما يعتبرونه سلوكات غير مقبولة في محيطه، حيث وجهوا اتهامات إلى بعض ممتهني التجارة بزنقة 10 بالوقوف وراء تصرفات تسيء إلى مرتادي السوق، من قبيل التحرش بالنساء والاعتداء على بعض المارة والقاصدين لهذا المرفق التجاري. وهي اتهامات يحتفظ المعنيون بها بحق الرد عليها وتقديم وجهة نظرهم بشأنها.

ويؤكد تجار سوق أولاد ميمون أن استمرار هذه الوضعية ينعكس سلباً على الحركة التجارية ويؤثر على إقبال المواطنين على السوق، الأمر الذي يزيد من معاناة المهنيين الذين يواجهون أصلاً ظروفاً اقتصادية صعبة ومنافسة متزايدة من أشكال أخرى من التجارة.

وفي هذا السياق، طالب التجار السلطات المحلية ومختلف الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل معالجة الإشكالات المطروحة، والعمل على فرض احترام النظام العام بمحيط السوق، بما يضمن سلامة وراحة المواطنين والمتسوقين ويحافظ على السير العادي للأنشطة التجارية.

كما دعا المتضررون إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة ترفع ما وصفوه بحالة العزلة والتهميش التي يعيشها سوق أولاد ميمون، من خلال فتح قنوات للحوار والتواصل مع التجار والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم الرامية إلى إعادة الاعتبار لهذا الفضاء التجاري التاريخي وتحسين ظروف اشتغاله.

وفي ظل ما يعتبرونه غياباً للحلول الملموسة، لوّح عدد من التجار بالدخول في أشكال احتجاجية متنوعة خلال الفترة المقبلة للتعبير عن مطالبهم والدفع نحو إيجاد حلول للإشكالات التي تؤرقهم، مؤكدين أن الهدف من تحركاتهم المرتقبة يتمثل في الدفاع عن مصالح التجار وضمان بيئة تجارية آمنة ومنظمة تخدم الجميع.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى