
بعد 40 عاماً.. أسود الأطلس يعودون إلى مونتيري حيث كُتب أول مجد عالمي
ريف ديا – وكالات
بعد 40 عامًا، يعود المنتخب المغربي لكرة القدم إلى مدينة مونتيري المكسيكية، حيث «بدأ كل شيء» في مشوار «أسود الأطلس» على الساحة العالمية، عندما بلغ ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
ويخوض المنتخب المغربي مواجهة نارية أمام نظيره الهولندي في دور الـ32 لكأس العالم 2026، يوم 30 يونيو، على ملعب «مونتيري» بالمكسيك، معيدًا إلى الأذهان ذكريات مونديال 1986 التاريخية، وهي البطولة التي رسخت أقدام أسود الأطلس عالميًا، وحققت فيها الكرة المغربية أول إنجاز عربي وإفريقي بالعبور إلى الأدوار الإقصائية.
ارتبطت مدينة مونتيري المكسيكية وجماهيرها بشدة بالذاكرة الكروية المغربية، حيث كانت شاهدًا على كتابة التاريخ في كأس العالم 1986. ففي تلك النسخة، قدم المنتخب المغربي أداءً أسطوريًا بتصدره مجموعته والتعادل مع منتخبات كبرى، ليصبح أول منتخب إفريقي وعربي يتأهل إلى دور الـ16 في البطولة الأغلى.
وبعد 40 عامًا، يعود المنتخب المغربي، بقيادة المدرب الوطني محمد وهبي، إلى المكسيك ضمن منافسات مونديال 2026، لخوض الأدوار الإقصائية على أرضية ملعب «مونتيري».
ووصلت بعثة المنتخب المغربي إلى المكسيك قادمة من الولايات المتحدة، وسط أجواء حماسية وترقب كبير من الجماهير العربية والمغربية.
وتعد هذه المواجهة تذكيرًا قويًا بالزخم الذي أحدثه «أسود الأطلس» في مونديال قطر 2022، حيث يأمل الجمهور المغربي في استعادة تلك الروح الإعجازية، ومواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة في مونديال أميركا الشمالية.
وأصدرت سفارة المغرب في المكسيك مجموعة من الإرشادات للمشجعين المغاربة الراغبين في السفر إلى مونتيري لحضور مباراة منتخب أسود الأطلس في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
ومن المقرر إقامة المباراة يوم الاثنين 30 يونيو على ملعب مونتيري في ولاية نويفو ليون المكسيكية.
المكسيك ليست وجهة غريبة على كرة القدم المغربية.
ففي مدينة مونتيري المكسيكية، أصبح المغرب أول منتخب إفريقي في التاريخ يصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، على الأراضي المكسيكية.
وانتهت تلك المسيرة في مونتيري، حيث حسم لوثار ماتيوس المباراة لصالح ألمانيا الغربية بركلة حرة في الدقيقة 87.
وبعد 40 عامًا، يعود أسود الأطلس إلى المدينة نفسها لخوض مباراة إقصائية أخرى.






