عبد الرزاق البوطيبي.. “الروبيو” الذي أصبح كابوساً للمجرمين في الناظور

ريف ديا ـ الناظور

في مدينة الناظور، يبرز اسم عبد الرزاق البوطيبي، أحد عناصر فرقة محاربة العصابات، كواحد من الوجوه الأمنية التي لفتت انتباه المواطنين، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من التدخلات الأمنية التي استهدفت محاربة الجريمة وتعقب المشتبه فيهم.

ويُلقبه الكثيرون بـ “روبيو”، وهو لقب أصبح، بحسب ما يتداوله عدد من المواطنين، يثير القلق في أوساط بعض المتورطين في الأنشطة الإجرامية، لما يُعرف عنه من يقظة ميدانية وحضور دائم في مختلف التدخلات الأمنية.

ومنذ توليه مهامه داخل فرقة محاربة العصابات، شهدت المدينة عمليات أمنية متواصلة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في قضايا مختلفة، من بينها الاتجار في المخدرات، إلى جانب تنفيذ مذكرات بحث في حق عدد من الأشخاص المطلوبين للعدالة، وذلك في إطار الحملات الأمنية التي تشرف عليها المصالح المختصة.

ويؤكد عدد من المواطنين أن عبد الرزاق البوطيبي يتميز بالانضباط، وسرعة التدخل، والعمل الميداني المستمر، حتى أصبح يُوصف بـ “الصقر الذي لا ينام”، في إشارة إلى حضوره الدائم واستعداده للتدخل كلما دعت الضرورة.

كما يرى عدد من سكان المدينة أن حضوره الميداني المستمر ومشاركته في العديد من التدخلات الأمنية أسهما، إلى جانب زملائه في فرقة محاربة العصابات، في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة، وترسيخ هيبة القانون في مواجهة مختلف مظاهر الجريمة.

وتظل هذه المجهودات ثمرة عمل جماعي تقوم به مختلف مكونات الأجهزة الأمنية، التي تواصل الليل بالنهار من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وترسيخ الشعور بالأمان داخل المدينة.

إن تكريم رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم بإخلاص هو اعتراف بالمجهودات التي يبذلونها في سبيل خدمة الوطن والمواطن، مع التأكيد على أن مكافحة الجريمة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع واحترام القانون.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى