
تجار سوق أولاد ميمون يحتجون أمام عمالة الناظور للمطالبة بتحرير مداخل السوق
ريف ديا – رشيد لكزيري
شهد محيط مقر عمالة إقليم الناظور، صباح اليوم الأربعاء فاتح يوليوز، وقفة احتجاجية نظمها عدد من تجار سوق أولاد ميمون، للمطالبة بتدخل السلطات المحلية والإقليمية لمعالجة ما وصفوه باختلالات تؤثر على السير العادي للنشاط التجاري داخل السوق.
ورفع المحتجون شعارات ولافتات تعكس جملة من المطالب، مؤكدين أن تحركهم يأتي احتجاجاً على ممارسات يرون أنها تنعكس بشكل مباشر على مصالح التجار والمرتفقين، وتساهم في تراجع الحركة التجارية داخل السوق.
واتهم عدد من المشاركين في الوقفة باعة زنقة 10 و”الفراشة” المتواجدين بالزنقة نفسها بالتسبب في إغلاق الطريق المؤدي إلى سوق أولاد ميمون، معتبرين أن هذا الوضع يعيق ولوج الزبائن ويؤثر على انسيابية الحركة، كما أشاروا إلى تسجيل سلوكات وصفوها بغير المقبولة، من بينها حالات تحرش بالنساء وتصرفات قالوا إنها تسيء إلى صورة المنطقة وتنعكس سلباً على النشاط التجاري.
وأكد التجار أن استمرار عرض السلع بشكل مكثف بزنقة 10 جعل ممارسة التجارة داخل المحلات أمراً بالغ الصعوبة، مطالبين بفتح الطريق وتنظيم الفضاء التجاري بما يضمن حق جميع المهنيين في مزاولة أنشطتهم في ظروف عادية، مع الحفاظ على النظام العام وحقوق مختلف المتدخلين.
وشدد المحتجون على أن الأوضاع الحالية لم تعد تحتمل مزيداً من التأجيل، داعين عامل إقليم الناظور إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية ومتوازنة تعيد الانضباط إلى محيط السوق، وتحفظ حقوق جميع الأطراف.
كما لوح عدد من التجار باللجوء إلى أشكال احتجاجية تصعيدية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، من بينها عرض بضائعهم بالأرصفة وفي محيط السوق، وكذا التوجه لمقر ولاية جهة الشرق للاحتجاج، معتبرين أن ذلك يأتي كخطوات احتجاجية للتعبير عن حجم الضرر الذي يقولون إنهم يتكبدونه.
وعرفت الوقفة حضوراً أمنياً مكثفاً، حيث عملت عناصر الأمن على مواكبة الشكل الاحتجاجي وتأمين محيط مقر عمالة إقليم الناظور، في أجواء اتسمت بالهدوء، دون تسجيل أي أحداث من شأنها الإخلال بالنظام العام.






