
توالي سرقات “وضح النهار” بأزغنغان يثير قلق الساكنة ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية
ريف ديا – يوسف الريفي
شهدت مدينة أزغنغان خلال الآونة الأخيرة تناميا ملحوظا في حوادث السرقة الموصوفة والاعتداءات التي تستهدف المواطنين في واضحة النهار، مما أعاد إلى الواجهة نقاش الطمأنينة العامة وأمن الأحياء السكنية بالمنطقة.
فموازاة مع أجواء انشغال المواطنين بمتابعة مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكندي يوم أمس السبت، اهتز حي “أولاد عمرو يحيى” على وقع حادثة سرقة موصوفة؛ حيث استغل أحد الخارجين عن القانون خلو الشارع نسبيا ليقدم على سلب فتاة حقيبتها اليدوية بالقوة، قبل أن يلوذ بالفرار على متن دراجة نارية إلى وجهة مجهولة.
وتأتي هذه الواقعة الجديدة لتنضاف إلى حادثة مماثلة شهدها حي “جعدار” التابع للمجال الترابي للمدينة ذاتها، والتي وثقتها بشكل دقيق كاميرا مراقبة منزلية مثبتة في أحد الشوارع؛ حيث أظهر الشريط المرئي اعتداء وسرقة واضحة تعرضت لها فتاة من طرف سائق دراجة نارية في واضحة النهار وبأسلوب إجرامي مشابه.
وقد خلفت هذه الحوادث المتواترة موجة من الاستياء والرفض العارم بين صفوف الساكنة والفعاليات المحلية بأزغنغان، والتي اعتبرت أن استغلال الجناة لبعض المناسبات أو الفترات الزوالية لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية بات يهدد سلامة المارة، لاسيما النساء والفتيات.
وفي سياق متصل، تعالت الأصوات في الأوساط المحلية بضرورة التدخل العاجل للمصالح الأمنية، حيث تتلخص المطالب الراهنة في:
• تكثيف الدوريات الأمنية: تفعيل دوريات راكبة ومستمرة بمختلف الأحياء السكنية والنقاط التي تصنف كأماكن معزولة.
• تفعيل اليقظة والتحريات: تعميق الأبحاث الميدانية والتقنية لتحديد هويات مستعملي الدراجات النارية المشبوهة والذين يتخذونها وسيلة لتنفيذ عمليات الخطف والفرار، بهدف توقيفهم وتقديمهم للعدالة.
هذا، وأعربت فعاليات من المجتمع المدني عن تضامنها المطلق مع الضحايا، مؤكدة في الوقت ذاته على ثقتها الكاملة في كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية لتجفيف منابع هذه السلوكات الدخيلة، وإعادة الطمأنينة والسكينة لشوراع وأحياء مدينة أزغنغان.






