ارتفاع قياسي في الإقبال على خط ألميريا–الناظور ضمن عملية “مرحبا 2026”

ريف ديا – الناظور

منذ إطلاقها في 10 يونيو، تواصل عملية مرحبا 2026، المخصصة لتنظيم عبور المغاربة المقيمين بالخارج خلال فصل الصيف، تسجيل وتيرة متصاعدة. وحتى 6 يوليوز، عبر 332 ألفا و39 مسافرا و82 ألفا و545 مركبة نحو المغرب عبر الخطوط البحرية الرابطة بين إسبانيا والموانئ المغربية، إضافة إلى الخطوط المؤدية إلى سبتة ومليلية، وفق أحدث معطيات المديرية العامة الإسبانية للحماية المدنية والطوارئ.

ولا تزال الخطوط البحرية المباشرة مع المغرب تستحوذ على النصيب الأكبر من حركة العبور. فقد حافظ خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط على صدارته، بعدما سجل 124 ألفا و145 مسافرا و40 ألفا و963 مركبة عبر 624 رحلة بحرية منذ بداية العملية. وجاء بعده خط طريفة – طنجة المدينة بـ65 ألفا و477 مسافرا و8 آلاف و369 مركبة، عبر 303 مركبة، ثم خط ألميريا – الناظور الذي استقبل 44 ألفا و644 مسافرا و10 آلاف و926 مركبة، عبر 72 رحلة.

وتشمل هذه الأرقام أيضا الخطوط البحرية المؤدية إلى سبتة ومليلية، والتي يعتمد عليها عدد من المغاربة المقيمين بالخارج قبل مواصلة رحلتهم إلى المملكة عبر المعابر البرية. فقد سجل خط الجزيرة الخضراء – سبتة عبور 68 ألفا و509 مسافرين و15 ألفا و635 مركبة، عبر 442 رحلة، فيما بلغ مجموع المسافرين عبر خطوط ألميريا ومالقة وموتريل نحو مليلية 29 ألفا و264 مسافرا على متن 6 آلاف و652 مركبة.

وتبرز الإحصائيات أيضا تفاوتا في تطور حركة العبور مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025. فقد حقق خط ألميريا – الناظور أكبر نسبة نمو، بارتفاع بلغ 25,1 في المائة في عدد المسافرين و14,4 في المائة في عدد المركبات. في المقابل، تراجع النشاط على خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط بنسبة 4,4 في المائة بالنسبة للمسافرين و2,7 في المائة بالنسبة للمركبات، بينما واصل خط طريفة – طنجة المدينة تسجيل أداء إيجابي بزيادة قدرها 5,1 في المائة في عدد المسافرين و10,9 في المائة في عدد المركبات.

وبشكل إجمالي، سجلت عملية مرحبا 2026، منذ انطلاق رحلات العبور في 15 يونيو وإلى غاية 6 يوليوز، عبور 347 ألفا و142 مسافرا و87 ألفا و968 مركبة على متن 1519 رحلة بحرية عبر مختلف الخطوط المشمولة بالعملية. وتشير الأرقام إلى أن الخطوط المؤدية مباشرة إلى المغرب، إلى جانب تلك المتجهة إلى سبتة ومليلية، استحوذت على أكثر من 95 في المائة من إجمالي المسافرين ونحو 94 في المائة من مجموع المركبات المسجلة منذ بداية العملية.

ومن المرتقب أن ترتفع وتيرة العبور بشكل أكبر خلال النصف الثاني من يوليوز وبداية غشت، وهي الفترة التي تشهد عادة ذروة عملية مرحبا مع بدء العطل الصيفية في عدد من الدول الأوروبية.

وتعد عملية مرحبا من أكبر عمليات العبور الموسمية في العالم، إذ تنظم سنويا لتأمين تنقل ملايين المغاربة المقيمين بالخارج بين أوروبا والمغرب، عبر تنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى