محمد أحبيطي.. مسيرة فاعل مدني وجمعوي كرّس سنوات من العطاء لخدمة أزغنغان

ريف ديا – محمد أزدوفال

يُعد محمد أحبيطي من أبرز الوجوه الجمعوية بمدينة أزغنغان وإقليم الناظور، حيث راكم تجربة طويلة في مجال العمل المدني والجمعوي، واضعًا خدمة المجتمع والتنمية المحلية في صلب اهتماماته، من خلال مبادرات ومشاريع تستهدف مختلف فئات المجتمع.

ويشغل محمد أحبيطي منصب رئيس جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بأزغنغان، وهي جمعية عُرفت بتنظيم العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والبيئية والتربوية، إلى جانب المبادرات التضامنية والخيرية التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة التطوع وخدمة الصالح العام.

كما يتولى رئاسة اتحاد النسيج الجمعوي بأزغنغان، وهو إطار مدني يضم عدداً من الجمعيات المحلية، ويسعى إلى توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الجمعويين، بما يخدم التنمية المحلية ويقوي دور المجتمع المدني في مواكبة قضايا الساكنة.

ومن بين المسؤوليات التي يتقلدها أيضاً، رئاسة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة أزغنغان، حيث يساهم في تقديم المقترحات والآراء الاستشارية الرامية إلى تعزيز المشاركة المواطنة، وترسيخ مبادئ المساواة، والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المدني.

وخلال مساره، كان محمد أحبيطي حاضراً في العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية، من خلال تنظيم القوافل الاجتماعية، والأنشطة التضامنية، والدورات التكوينية، والحملات البيئية، والملتقيات الثقافية، إضافة إلى دعمه المستمر للشباب والجمعيات المحلية، وإيمانه بأهمية الشراكة والتعاون لتحقيق تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات المواطنين.

كما ساهم في تأطير العديد من الدورات التكوينية لفائدة الفاعلين الجمعويين والشباب، في مجالات التدبير الجمعوي، وإعداد المشاريع، وتسيير الاجتماعات، وإعداد التقارير، انطلاقاً من قناعته بأن الاستثمار في الكفاءات البشرية يعد أساساً لبناء مجتمع مدني قوي وفاعل.

ويحظى محمد أحبيطي بتقدير عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي، نظير حضوره المستمر في مختلف المبادرات الهادفة إلى خدمة مدينة أزغنغان وإقليم الناظور، وإسهامه في تعزيز قيم التضامن والتطوع والمواطنة.

ويبقى العمل المدني، في نظر محمد أحبيطي، رافعة أساسية للتنمية المحلية، ومسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات والمنتخبين والجمعيات والمواطنين.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى