
ميناء بني أنصار يعيش ذروة الحركة.. والجالية تعبر عن ارتياحها لظروف الاستقبال
ريف ديا – رشيد لكزيري
يشهد ميناء المسافرين ببني أنصار، بإقليم الناظور، توافداً متواصلاً لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار عملية “مرحبا 2026″، التي تعرف هذه السنة حركية لافتة مع تزايد أعداد الوافدين إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية وصلة الرحم مع ذويهم.
وعاين موقع “ريف ديا” أجواءً تنظيمية اتسمت بالانسيابية داخل مختلف مرافق الميناء، حيث تواصلت عمليات استقبال المسافرين في ظروف عادية، وسط تعبئة مختلف المتدخلين من سلطات محلية وأمنية وجمركية ومصالح الميناء، بما يضمن تسهيل إجراءات العبور وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال أفراد الجالية.
وفي تصريحات متطابقة لـ”ريف ديا”، عبر عدد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن ارتياحهم الكبير لجودة الخدمات المقدمة بميناء بني أنصار، مؤكدين أن إجراءات العبور مرت في أحسن الظروف، سواء من حيث سرعة إنجاز المساطر أو حسن الاستقبال والتنظيم داخل الميناء.
وأشار عدد من المتحدثين إلى أن عملية الدخول تمت بكل سلاسة، مع توفير التوجيه والمواكبة للمسافرين، وهو ما ساهم في تقليص مدة الانتظار وتيسير مختلف الإجراءات الإدارية، معبرين عن تقديرهم للمجهودات المبذولة من قبل جميع المتدخلين لإنجاح عملية العبور.
ويعد ميناء بني أنصار أحد أبرز المعابر البحرية التي تستقبل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال الموسم الصيفي، حيث يشهد سنوياً حركة مكثفة للمسافرين والمركبات، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي وقربه من عدد من المدن الأوروبية، ما يجعله محطة رئيسية ضمن عملية “مرحبا 2026”.
وتعكس الحركية التي يعرفها الميناء هذه السنة حجم الإقبال المتزايد لأفراد الجالية على زيارة المملكة خلال العطلة الصيفية، في وقت تتواصل فيه الجهود لضمان انسيابية التنقل، وتوفير خدمات الاستقبال والإرشاد، بما يكرس نجاح عملية “مرحبا” باعتبارها واحدة من أكبر العمليات الإنسانية واللوجستية المخصصة لمواكبة مغاربة العالم.
وتبقى عملية “مرحبا 2026” محطة سنوية تعكس العناية الخاصة التي توليها المملكة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من خلال تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية لضمان استقبال يرقى إلى تطلعاتهم، وييسر عودتهم إلى أرض الوطن في أفضل الظروف.






